مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لتوقيع اتفاق أقصى موعده الاثنين، وفق تصريحات ترامب، تُثار أسئلة في الأوساط السياسية حول مبادئه وأبرز نقاط الاتفاق والاختلاف فيه، وفق الروايتين الإيرانية والأمريكية وتسريبات الوسطاء.
خاص – الخبر اليمني:
خلال اليومين المقبلين، وفق تأكيدات إيرانية – أمريكية إضافة للوسطاء، سيوقع الطرفان اتفاقاً أولياً تتأرجح مكان وتوقيت توقيعه بين إلكترونياً وحضورياً في بلد أوروبي. هذا الاتفاق يُجرى العمل عليه منذ أشهر وليس وليد اللحظة، والهدف منه، وفق تصريحات الأطراف، توفير بيئة للتفاوض بعيداً عن الضغوط أكانت عسكرية أو اقتصادية؛ فكل ما يتضمنه وقف للحرب على كامل الجبهات، وذلك يشمل لبنان أيضاً، إضافة إلى فتح مضيق هرمز أمام الجميع بما فيها إيران التي تفرض عليها أمريكا حصاراً منذ أسابيع.
ويتخلص الإنجاز الوحيد في الاتفاق أن تجلس الأطراف على طاولة مفاوضات واحدة لنحو شهرين للتفاوض على أهم الملفات العالقة؛ أبرزها البرنامج النووي واليورانيوم عالي التخصيب، إضافة للضمانات المتعلقة بإنهاء الحرب بشكل كامل، ورفع العقوبات، وإطلاق أموال إيران المجمدة.
وبغض النظر عن نجاح الاتفاق من عدمه في ضوء العقد التي تعترض طريقه؛ كالنووي الذي تتمسك به إيران كحق سلمي، وكذا اليورانيوم الذي ترفض خروجه، في حين تبدي إدارة ترامب مواقف أكثر تشدداً بشأنه، يدور النقاش حالياً بشأن الرابح من الاتفاق الأولي.
وبالنظر لبنوده، تبدو إيران فارضة شروطها بقوة؛ فقد جنت مليارات الدولارات من الأموال المجمدة مقابل مشاركتها بالمفاوضات فقط، وسيتم السماح ببيع نفطها خلال الـ60 يوماً بعد حصار دام لعقود، إضافة إلى ضمها جبهات أخرى كلبنان، وهذه المكاسب ستعزز حضورها بقوة على طاولة المفاوضات خلال الفترة المقبلة.


