خلافات محسن والسعودية تؤخرا مكافأة عناصره وهادي يستبدلها بعشرين ألف “عقيمة “

اخترنا لك

فجر قرار سعودي بصرف “مكافأت” مالية  لفصائل “الشرعية”، بعد نحو أكثر من عام على توقيف مرتبات عناصرها ، الثلاثاء، موجة جديدة من السباق بين قادة “الشرعية” في محاولة لنهبها ما تسبب بعرقلة صرف مخصصات القوات الخاضعة لسيطرة محسن، في حين نجح هادي بتحويل الآلاف الريالات السعودية إلى مبالغ زهيدة وبعملة  سبق لحكومته وان سحبتها من محلات الصرافة.

خاص – الخبر اليمني:

في مأرب، رفض علي محسن توجه سعودي لصرف مبالغ مالية تصل إلى 3 الف ريال سعودي لك مجند، وبشكل مباشر عبر متعهد بدلا من  وزارة دفاع هادي.

واعتبر سيف الحاضري، رئيس تحرير صحيفة اخبار اليوم التي يمولها محسن، محاولة السعودية صرف تلك المبالغ عبر متعهد محاولة لإضعاف وزارة الدفاع وخطوة قد تكون لها انعكاسات سلبية على الجبهات.

في السياق أفادت مصادر عسكرية في مأرب بوقف السعودية صر تلك المكافآت التي وصفها بـ”مكافات نهاية خدمة” في ظل إصرار علي محسن على تسليمها له لصرفها.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية تدرك بان محسن سبق له وأن تلاعب بمستحقات قتلى وجرحى صرفت لهم بالريال السعودي ليقوم محسن بإعادة صرفها بالريال اليمني وبسعر اقل من السوق  بما عاد عليه بأرباح طائلة  نتيجة فارق أسعار الصرف.

عموما خطوة السعودية تسليم مخصصات قوات محسن لمتعهد خارج تأتي في إطار ترتيبات فك ارتباطه بقواته تمهيدا للإطاحة به خصوصا اذا ما نظر للأمر من زاوية تسليم السعودية نجل هادي ناصر عبدربه مخصصات قواته في نطاق المنطقة العسكرية الرابعة وبالريال السعودي أيضا.

وأفادت مصادر مصرفية في عدن بأن نجل هادي استحوذ على المبلغ المقدر بعشرات ملايين الريالات السعودية وقامت بتحويل مبالغ من 20 الف وللواء واحد من الحماية الرئاسية، مشيرة إلى أن المبالغ التي صرفت هي من فئة “ال200 ريال” التي سبق لحكومة معين وان أوقفت التعامل بها.

أحدث العناوين

مركز دراسات: العملية النوعية للحوثيين تهدد المكانة الاقتصادية للإمارات

خرج "مركز الفكر الاستراتيجي للدراسات" بقراءة وتحليلات كشفت عن التأثيرات الاقتصادية التي ألحقتها عملية " إعصار اليمن الثانية" بالاقتصاد...

مقالات ذات صلة