جدل في عدن بعد انقلاب قيادات امنية على الانتقالي

اخترنا لك

اثار اعلان قيادات امنية بارزه في عدن فشل الانتقالي امنيا، الاثنين، جدلا في المدينة التي تشهد اسواء وضع على الاطلاق في الجانب الأمني والخدمي وكافة القطاعات ، خصوصا وان تلك التصريحات التي تحمل ابعاد اكبر  من شكوى  ما تصفه  هذه القيادات بـ”الفساد والإرهاب والبلطجة”  تتزامن مع ضغوط إقليمية ودولية على الانتقالي لتسليم قواته ومعقله والانخراط تحت قيادة ابرز خصومه ، فما دوافع  هذا التحرك؟

خاص – الخبر اليمني:

بالنسبة لمدير أمن عدن، مطهر الشعيبي، والمحسوب أصلا على جناح صالح في المؤتمر ،  فإن دوافعه بإعلان فشل المنظومة الأمنية للانتقالي واتهامه لقادة فصائل المجلس الذي يزعم استعادة الدولة في عاصمته عدن،  بالإرهاب والفساد والبلطجة تأتي  في إطار تهيئة الوضع  لعمار صالح الذي تدفع اطراف إقليمية لتسليمه ملف الأمن في عدن .. ورغم أن اعلان الشعيبي حظا  بتعاطف دولي نتيجة لاكتواء الأهالي بنيران الفوضى الأمنية الا انه اعتبر من قبل ناشطين بمثابة جس نبض الشارع لمعرفة توجهاته مستقبلا خصوصا بعد رفعه شعار “الانفصال”.

وخلافا لتصريحات الشعيبي، الذي يخوض معركة منذ تسلمه مهامه قبل عامين ضد مليشيات الانتقالي،  بدأ الغموض اكثر يخيم على  تصريحات مماثلة لقائد الحزام الأمني، جلال الربيعي، وهي اكبر قوة ضاربة للانتقالي في عدن..

الربيعي الذي ظهر ينزع علم الجنوب من كتفه ويلقيه على الأرض فسر على انه اعلان انقلاب على الانتقالي ومحاولة تسويق نفسه  لدى السعودية كبديل لتيار الضالع الذي يقوده الزبيدي الرافض لتمكين طارق في عدن ، وهذه الخطوة ربطها ناشطون بالصراع الدائر بين جناح الضالع ويافع في الانتقالي والذي ارتقى خلال الفترة الماضية إلى تصفيات ومحاولة تفكيك للحزام الأمني بعد  الإطاحة بمؤسسه عبدالرحمن شيخ من وفد الانتقالي المفاوض نتيجة ابرامه صفقة من خلف الطاولة مع السعودية تمكن خلالها من انتزاع ملف امن عدن بدلا عمن شلال شائع…

 

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة