استياء فصائل “الجيش الوطني” في حرض من قرار التحالف اخضاعها لطارق

اخترنا لك

تصاعدت الانتقادات في صفوف فصائل الإصلاح المعروفة بـ”الجيش الوطني” والتي يدفع بها التحالف باتجاه حرض، الاثنين، من خطوة التحالف الأخيرة التي تمهد لإخضاعها لقيادة طارق صالح، قائد  ما تسمى بـ”القوات المشتركة” في الساحل الغربي لليمن.

خاص – الخبر اليمني:

ونقل راشد معروف، المصور الحربي في المنطقة العسكرية الخامسة التابعة لعلي محسن، والمتمركزة على الحدود اليمنية – السعودية في قطاع جيزان، عن قيادات في هذه المنطقة التي كانت حتى قبل إطلاق التحالف ما يصفها بـ”معركة حرض” تتبع “الجيش الوطني” الذي يخضع لقيادة علي محسن، استيائهم الواسع من قرار التحالف تسميتهم بـ”الوية اليمن السعيد” الذي أعاد تشكيلها مؤخرا من عناصر تابعة  لطارق قدمت من الساحل الغربي إلى شبوة وانتشرت في أطراف المديريات الحدودية مع مأرب قبل نقل لواءين منها إلى الحدود اليمنية  قبالة حرض.

وقال معروف في سلسلة تغريدات على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي: “خرجنا من مقر المنطقة العسكرية الخامسة باسم “الجيش الوطني” وأصبحنا بعدها باسم “الوية اليمن السعيد” مشيرا إلى أن التسمية الأخيرة  شعار لمطعم في جيزان.

وكان التحالف قد اطلق قبل أيام ما سماها بـ”معركة حرض”، بدأها  بدفع الفصائل المحسوبة على الإصلاح ومحسن إلى مقدمة الجبهات في حرض ونشر فصائل موالية لخصومها في معسكراتها على الحدود ضمن مخطط يهدف من خلاله لتوسيع انتشار قوات طارق  الذي تتمركز قواته عند الطرف الاخر من الساحل الغربي، وسبق لمحسن والإصلاح رفضها  تمهيدا للإطاحة بمحسن.

أحدث العناوين

Exploding Seven Oil Wells as Official Warns Against Companies Blowing up

The authority of the Presidential Council in Aden revealed, on Monday, the bombing of several oil wells, east of...

مقالات ذات صلة