أصيب أكثر من 50 شابا فلسطينيا بجروح مختلفة خلال تصديهم لجنود الاحتلال على مفرق بيتا وبرقة ويزاريا جنوب نابلس، في ظل الغضب الشعبي بعد اغتيال كيان الاحتلال لثلاثة مقاومين من “كتائب شهداء الأقصى” في الضفة الغربية المحتلة.
متابعات-الخبر اليمني:
وأضرم الشبان الإطارات المطاطية ورشقوا جنود الكيان بالحجارة، كما جرت عملية إطلاق نار من سلاحٍ ناري أطلق باتجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي على مفرق بيتا جنوب نابلس.
وتشهد الضفة حالة من الاحتقان والغضب بسبب اغتيال المقاومين الثلاثة وهم أدهم مبروكة ومحمد الدخيل وأشرف مبسلط، وشُيع الشهداء من أمام مستشفى رفيديا ثم ووروا في ثرى المقبرة الشرقية في نابلس، وأعلن الحداد العام في المدينة.
وردد المشيعون الشعارات المتوعدة بالثأر وسط دعوات واسعة إلى تصعيد المقاومة وتوسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال عند نقاط التماس رداً على عمليات الاغتيال.
كما نشر نشطاء صوراً على منصات التواصل الاجتماعي تظهر الإقفال لأسواق نابلس بسبب الإضراب الشامل حداداً على أرواح الشهداء الثلاثة.
من جانبها دعت كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة إلى النفير العام في صفوف مقاتليها في الضفة الغربية والقدس المحتلة انتقاماً لشهدائها الذين اغتالتْهم قوات الاحتلال في مدينة نابلس.
كما توعد أمين سر حركة “فتح” في نابلس، محمد حمدان، الاحتلال الإسرائيلي بالرد على جريمة نابلس، وفي اتصال مع قناة الميادين أكد حمدان أن “ما بعد عملية الاغتيال لن يكون كما قبلها”.


