الإصلاح ينسحب من تعز ويشكو إصرار “الحوثي” دخول مأرب ورفضه تسليم حرض

اخترنا لك

أعلنت  فصائل الإصلاح، جناح الاخوان المسلمين في اليمن، الأربعاء، انسحاب من المعارك ضد من تصفهم بـ”الحوثيين” في خطوة قد تنهي طموح التحالف الذي يحاول التصعيد على اكثر من جبهة  بغية تحقيق مكاسب  جديدة في حربه على اليمن المستمرة منذ 7 سنوات والتي كان “الاخوان” راس حربتها.

خاص – الخبر اليمني:

في تعز افاد ناشطون  بانسحاب فصائل الحزب من جبهة العينين  مع استعادة “الحوثيين” لمواقعهم في  مديرية جبل حبشي. وأشارت الناشطة المعروفة “نوال النعمان” إلى أن قادة الجبهة  “عبدالملك الاهدل وسالم وامين جعيش وقائد المحور وعدنان رزيق  والاعرج وصلوا مدينة تعز بمعية قواتهم التي كانت  صعدت خلال الايام الماضية .. وشنت النعمان هجوما على تلك القيادات متهمة إياها بالتضحية بنحو 12 شاب و10 جرحى  مقابل تقاسم مخصصات صرفتها السعودية وتقدر بنحو 12 مليون ريال سعودي  كـ”مصاريف رمضان”.

وتزامن انسحاب فصائل الإصلاح من جبهات القتال في تعز، مع  تلميح الحزب  بصعوبة قتال “الحوثيين”، حيث أشار فهد القرني وهو من القيادات البارزة إلى رفض من وصفهم بـ”الحوثيين”  تسليم مدينة حرض  رغم الضغط عليهم من قبل التحالف، مبررا ذلك بوجود قيادات كبيرة من “الحوثيين”. في السياق ، طالب البرلماني عن كتلة الحزب التحالف بتزويد فصائله بما وصفها “أسلحة نوعية” ملمحا إلى أن من وصفهم بـ”الحوثيين” بالإصرار على دخول مدينة مأرب في إشارة إلى أن فصائل الحزب تواجه  ضغوط هناك مع تقدم قوات صنعاء..

هذه التطورات ، لم تتضح معالمها بعد، وما اذا كانت محاولة ابتزاز للتحالف ام انعكاس للوضع على الأرض، خصوصا وأنها تتزامن مع انباء عن ترتيب التحالف لتعيين نائبين بدلا على علي محسن قائد الجناح العسكري للحزب ناهيك عن الترتيبات على الأرض لإزاحته من المشهد سواء على مستوى  تكليف خصومه بإعادة هيكلة قواته في مأرب و الحدود  مع تعزيز نفوذهم داخل تلك القوات أو  على مستوى تقليص نفوذ الحزب سياسيا، لكن المؤكد حتى الأن ان الحزب بات  يعاني كثيرا  ميدانيا..

 

أحدث العناوين

Exploding Seven Oil Wells as Official Warns Against Companies Blowing up

The authority of the Presidential Council in Aden revealed, on Monday, the bombing of several oil wells, east of...

مقالات ذات صلة