اتهامات متبادلة بين طارق والإصلاح بشأن سقوط مأرب

اخترنا لك

فجر هجوم فصائل الإصلاح في مأرب على قرى القبائل في ال جلال، الأحد، خلافات جديدة مع جناح صالح في المؤتمر والذي يتم تسويقه كبديل لسلطة الحزب في المدينة.

خاص – الخبر اليمني:

وبينما اتهمت وسائل إعلام الإصلاح طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات بالساحل الغربي بالوقوف وراء تفجير الوضع في المدينة ، المحت  قيادات موالية لطارق إلى مساعي الإصلاح إرباك المشهد بدفع القبائل  لدعم “الحوثيين”.

وفق وسائل إعلام هادي فإن من قاد المواجهات في آل جلال ضابط رفيع في قوات طارق عاد مؤخرا بمعية العشرات من مسلحي القبائل الموالية لطارق من الساحل الغربي للتمركز في محزام المدينة، زاعمة بأن فصائل الحزب كانت على اطلاع بما وصفته بـ”المخطط”.

وخلافا لهذه الرواية، شكك فهد الشرفي وهو وكيل في وزارة إعلام هادي وأبرز منظري طارق صالح في هجوم الإصلاح، ملمحا إلى أنه يهدف لدفع القبائل نحو عقد تحالفات مع “الحوثيين” لمواجهة استهدافهم.

وقال الشرفي في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إن الخلاف حول نقطة امنية لم يكن ليستدعي كل  الحشود العسكرية التي  استهدفت مسلحي القبائل ومنازلهم.

وكانت اشتباكات عنيفة وقعت في وقت متأخر من مساء السبت إثر رفض مسلحي القبائل استحداثات عسكرية  لفصائل الإصلاح مع اقتراب  قوات صنعاء من دخول المدينة وسط مخاوف من نقل المعارك إلى مناطقهم.

أحدث العناوين

اليدومي ينجح في مغادرة إقامته الجبرية في الرياض

نجح رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في السعودية. متابعات-الخبر اليمني: وظهر اليدومي  في العاصمة...

مقالات ذات صلة