أبرمت فصائل الإصلاح في تعز، الخميس، صفقة لبيع شحنة دبابات جديدة في خطوة تعكس مخاوف من ترتيبات لإزاحته الحزب في ظل التحركات لإعادة تشكيل “الشرعية” في اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وأفاد شهود عيان بخروج عدة دبابات جديدة وحديثة من مخازن المحور، مشيرة إلى إنه تم نقل الدبابات التي يبدو بأنها لم يتم استخدامها من قبل إلى جولة وادي القاضي وسط المدينة ، قبل أن يتم نقلها إلى جهة مجهولة.
وكان ناشطون موالين لطارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات، اتهموا الإصلاح ببيع الدبابات لـمن وصفوهم بـ”الحوثيين” رابطين بين إفراغ مخازن المحور ووصول وفد من صنعاء إلى جبل حبشي الذي انسحبت قوات المحور منه ضمن اتفاق مع “الحوثيين” وفق ما يزعم إعلام طارق.
وأشار هؤلاء إلى أن افتعال المعارك الأخيرة في الجبهة الغربية لتعز كان فقط للتمويه على الصفقة.
وجاء بيع الدبابات في وقت عزز فيه طارق صالح انقسام المحور مع دعمه لرئيس اركان المحور عبدالعزيز المجيدي نكاية بخالد فاضل المحسوب على علي محسن والذي استولى على 11 مليون ريال سعودي باسم جبهة العينين قبل ان تسيطر قوات صنعاء عليها.
وتشير الصفقة إلى بدء فصائل الإصلاح ومحسن افراض مخازن المحور تحسبا لتطورات جديدة في ظل الانباء الواردة من العاصمة السعودية والتي تتحدث عن ترتيبات لتشكيل مجلس رئاسي بدلا عن “شرعية” هادي ومحسن، ناهيك عن التجهيزات في الساحل الغربي لنشر فصائل موالية لطارق بمدينة تعز.


