الحصار والانقلاب يربكان حسابات الانتقالي

اخترنا لك

خيمت حالة من الارتباك، الأحد، على تحركات المجلس الانتقالي، الساعي لتمثيل جنوب اليمن، ما يعكس قلق متصاعد على مصيره مع  نجاح خصومه بالالتفاف عليه سياسيا واقتصاديا.

خاص – الخبر اليمني:

ففي حين اصدر رئيس المجلس قرارات تغيير كافة  هيئة رئاسته التنفيذية في وادي وصحراء حضرموت، هدد ناصر الخبجي بتغيرات واسعة في مركز صناعة القرار بالمجلس، في حين حذر الأمين العام المساعد  للمجلس، فضل الجعدي من ما وصفها  تغيرات على هوية الجنوب في إشارة إلى تحالفات قد تنهي طموح  ومشاريع “استعادة الدولة” التي يسوقها المجلس كشعار لتحقيق التفاف جنوبي.

هذه التحركات تأتي بالتوازي مع استعراض  لقوات المجلس  “الحزام الأمني” في عدن  بالتزامن مع تهديدات كبار قيادات الانتقالي على راسهم احمد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية، بتدابير وصفها بالمهمة في عدن، وجميعها تأتي بموازاة  تصعيد غير مسبوق  لخصوم المجلس جنوبا، حيث  تصاعدت موجة الاحتجاجات في عدن، أبرز معاقله، بفعل انعدام الوقود، إضافة إلى الترتيبات السياسية  لقوى جنوبية مناهضة له لتشكيل كيان جنوبي جامع من شانه واد الانتقالي الذي احتكر لسنوات تمثيل الجنوب وتقليص مقاعده على طاولة المفاوضات المرتقبة.

أحدث العناوين

Targeting Schools and the Vicinity of Health Facilities… The Crimes of the Aggression to Destroy Yemen’s Present and Future

The American-Saudi-Emirati aggression wasn't content with military bombing and the tightening of the financial and economic blockade, but continued...

مقالات ذات صلة