صنعاء تستنفر في ظل الهدنة: مازالت الحرب قائمة

اخترنا لك

رغم صمود الهدنة الإنسانية في اليمن منذ مطلع أبريل الماضي حتى اليوم إلا أن مخاطر التصعيد العسكري لا تزال قائمة في ظل مماطلة التحالف في تنفيذ بنود الهدنة وتحويلها إلى أسلوب لإدارة الحصار، واستغلاله لوقتها من أجل ترتيب أوراقه عسكريا وسياسيا.

خاص-الخبر اليمني:

تستشعر صنعاء هذا الأمر، فمع استمرار خروقات التحالف والتي تتجاوز في اليوم الواحد 150 خرقا عسكريا، ومطار صنعاء لم يستقبل منذ بدء الهدنة سوى 10 رحلات جوية، رغم أن المقرر أن يستقبل حتى نهاية يونيو الجاري 24 رحلة، كما يواصل التحالف احتجاز سفن المشتقات النفطية وتأخيرها.

إضافة إلى ذلك ترى صنعاء أن التحالف أراد بالهدنة ترتيب أوراقه، وهو ما يظهر أيضا في تصريحات التحالف، والفصائل الموالية له، التي تحدثت أكثر من مرة عن دمج الفصائل العسكرية وتوحيد القوات للتصعيد ضد صنعاء.

من هذا المنطلق ومنطلق أن الهدنة لا تعني نهاية الحرب، ظلت صنعاء في حالة استنفار، وحشد للطاقات تحسبا لأي تصعيد، واستعدادا للرد إذا ما استمرت الهدنة شكلية.

يقول قائد حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي في لقاء مع أبناء أمانة العاصمة إن الأعداء مستمرون في توجهاتهم العدوانية، وحملاتهم وتجهيزاتهم واضحة، مؤكدا على الحرص في استمرار التحشيد والتجنيد وكل أشكال الاستعداد العسكري والجهوزية.

كان قائد أنصار الله قد أجرى سلسلة من اللقاءات مع أبناء عدد من المحافظات، في سياق إطار التأكيد على أهمية الاصطفاف الشعبي في مواجهة التحالف والبقاء على حالة عالية من اليقظة، وعدم الغفلة.

وفي حين أكدت تصريحات قائد أنصار الله  ووزير الدفاع ورئيس الأركان في صنعاء على الاستعداد والجهوزية العالية، وامتلاك أسلحة متطورة لردع “الأعداء”، كان ثمة استنفار في إعداد القوات القتالية، حيث تم الاحتفاء بتخرج عدد من الدفعات العسكرية القتالية.

 

 

أحدث العناوين

التحديث الأخير لأسعار الصرف بصنعاء وعدن الخميس – 7/7/2022

الريال اليمني مقابل الدولار صنعاء شراء = 558 ريال بيع = 559 ريال عدن شراء = 1122 ريال بيع = 1133 ريال الريال اليمني مقابل السعودي صنعاء شراء...

مقالات ذات صلة