الانتقالي يعزز قبضته على عتق قبيل حملة ضد خصومه في شبوة

اخترنا لك

عزز المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الاثنين، قبضته الأمنية على مدينة عتق، المركز الإداري لمحافظة شبوة، شرقي اليمن، يتزامن ذلك مع ترتيبات لطرد خصومه من المحافظة النفطية عقب استكمال سيطرته على أبين المجاورة ما يعكس مخاوف من انقلاب.

خاص – الخبر اليمني:

وأعلن محافظ في شبوة الموالي للإمارات الإمارات، عوض ابن الوزير، بدء تسيير  دوريات مشتركة بين الفصائل الموالية للإمارات والتابعة للانتقالي في عتق.

ودشن مدير أمن شبوة عوض الدحبول الدوريات بمعية وجدي باعوم قائد دفاع شبوة وعبدالبصير الضالعي قائد اللواء 12 عمالقة.

والدوريات المشتركة تستثني الفصائل الأمنية المحسوبة على الإصلاح وأبرزها قوات الأمن الخاصة.

وجاء تسير الانتقالي لدوريات مشتركة في مدينة تكتظ بالفصائل المسلحة مع اعلان الانتقالي عن ترتيبات لعملية واسعة ضد من وصفها بـ”الجماعات الإرهابية” في إشارة إلى فصائل الإصلاح.

والحملة المرتقبة تأتي في أعقاب استكمال فصائل الانتقالي سيطرتها على محافظة ابين المجاورة وتحديدا مدينة شقرة اخر معاقل الإصلاح باتفاق رعته العمالقة وتوج بفصل الفصائل الجنوبية في قوات هادي عن الأخرى الموالية لمحسن مع ضم الأولى لقوات الانتقالي.

وخلافا لأبين التي لم تشهد إطلاق رصاصة واحدة رغم الخسارة الفادحة للإصلاح، يبدو الوضع في شبوة، الثرية بالنفط والغاز، مغايرا حيث يكشف الانتشار الجديد بان الانتقالي يتوقع ردة فعل عسكرية ومعركة كبرى هناك نظرا للتشبث من قبل الإصلاح بالمحافظة.

وفي حال نجح الانتقالي بتفكيك منظومة الإصلاح العسكرية في شبوة سيكون بذلك قد حقق انجاز لم يستطيع تحقيقه عسكريا  منذ العام 2019  وسيتفرغ بعدها لحضرموت ، اخر جيوب الإصلاح شرقا.

أحدث العناوين

ماذا ينتظر الاقتصاد العالمي في الخريف وماذا يقول السوق

يمكن أن تكون زيادة التفاؤل في الأسواق المالية، والتي لوحظت منذ منتصف الصيف، خادعة للغاية، تشير العديد من المؤشرات إلى...

مقالات ذات صلة