قيادات في “الرئاسي” تتمرد على سلطته وتشكل حكومة “مصغرة”

اخترنا لك

أشهرت قيادات في سلطة الرئاسي، الموالية للتحالف جنوب وشرق اليمن، الثلاثاء، تحالف جديد في انقلاب واضح  على مجلس العليمي.

خاص – الخبر اليمني:

وأعلن من الخارج عن تشكيل ما عرف بمجلس الإنقاذ الوطني الذي كان حميد الأحمر يرتب لإشهاره منذ سنوات.

ووفق بيان صحفي فقد تم  تسمية رئيس مجلس شورى “الرئاسي” أحمد عبيد بن دغر  كنائب لرئيس المجلس وعبدالعزيز جباري  نائب رئيس برلمان “الرئاسي” رئيسا  له، والقياديان يمثلان أهم هيئات تشريعية للرئاسي، وتنصيبهم يعتبر شرعنة للمجلس الجديد.

كما ضمت هيئته قيادات بارزة في الإصلاح ومقربة من الأحمر ابرزهم شقيقه هاشم الأحمر  والذي عين  ممثل عسكري وعبده الترب القيادي في حزب الإصلاح  ممثل امني.. إضافة إلى تعيين صالح الجبواني وزير النقل السابق كممثل للسياسة الخارجية  ومحافظ الإصلاح السابق في شبوة محمد بن عديو ممثل للجانب الاقتصادي  إلى جانب تعيين عادل الحسني، القيادي فيما تسمى بـ”المقاومة الجنوبية” وحسن أبكر قائد مليشيات الحزب في الجوف كعضوين في  المجلس ناهيك عن تسمية ممثل اليمن في اليونسكو محمد جميح كناطق إعلامي.

والهيئة  واختصاصاتها تشبه إلى حد ما حكومة مصغرة.

وكان إنشاء مجلس الإنقاذ الذي احتضت العاصمة العمانية لقاءاته خلال الفترة الماضية، حلم يراود الأحمر  حيث كان يتوقع أن يضم قيادات أخرى في  المهرة، لكن خلافات حينها قادت للاكتفاء بإعلان تشكيل جبهة الإنقاذ الوطني من المهرة برئاسة الحريزي.

والقيادات المنخرطة في المجلس تقيم في تركيا والقاهرة.

وجاء إشهار المجلس الجديد  في وقت تعيش فيه اخر معاقل الإصلاح في الهلال النفطي لليمن مخاض  عسير في إطار مساعي اجتثاثه والتي بدأت بحل  تحالفه مع هادي  في سلطة “الشرعية” قبل أن تمتد لتقليم اظافره في الحكومة والسلطات المحلية وصولا إلى القيادات العسكرية.

ويشير تشكيل المجلس من حيث التوقيت إلى بذور تصعيد مرتقب للإصلاح الذي يخوض حاليا معارك على أكثر من جبهة  عسكريا برزت في شبوة وسياسيا بمطالبته بمنصب محافظ مأرب.

أحدث العناوين

لماذا ينتقم الغرب الجماعي من إفريقيا؟

ماذا سيحدث إذا أخذتم استثمارات فرنسية صينية، وتوترات ما بعد الاستعمار، وبيروقراطية بروكسل وصبيتم الزيت الساخن فوق كل ذلك؟ لا...

مقالات ذات صلة