روسيا توقع عقود تسليح بأكثر من 8 مليارات دولار .. وبوتين: سنتخذ خطوات تساعد في بناء عالم أكثر ديمقراطية

اخترنا لك

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الوضع في العالم يتغير بشكل ديناميكي، حيث يختار المزيد والمزيد من الدول والشعوب طريق التنمية السيادية، وإن بلاده تتخذ خطوات من شأنها أن تساعد في بناء عالم أكثر ديمقراطية .

متابعات-الخبر اليمني:

جاء ذلك في خطاب بوتين أمام مؤتمر موسكو الدولي العاشر للأمن، صباح اليوم الثلاثاء، والذي يعقد في إطار منتدى “الجيش 2022، حيث أشار إلى إصرار روسيا على تعزيز قواتها المسلحة، وغيرها من الهياكل الأمنية، واتخاذ خطوات من شأنها أن تساعد في بناء عالم أكثر ديمقراطية، يحمي حقوق جميع الشعوب، ويضمن التنوع الثقافي والحضاري لها.

وأشار بوتين إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول صرف انتباه المواطنين عن المشكلات الحادة، بينما تحاول نخب العولمة الغربية تحويل اهتمام العالم عن انخفاض مستويات المعيشة والبطالة والفقر، لتحويل الإخفاقات إلى روسيا والصين، اللتين تدافعان عن رؤيتهما، وتدافعان عن وجهة نظرهما في تبني تنمية سيادية وليس الخضوع لإملاءات النخب فوق الوطنية.

وأضاف: “إن الغرب يحاول إجبار الدول المستقلة على الانصياع لإرادتها، والحياة وفقا لقواعد الآخرين من أجل الحفاظ على هيمنته والتطفل على تلك الدول، حيث تتدخل الولايات المتحدة الأمريكية وأتباعها بشكل صارخ في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة، وينظمون الاستفزازات والانقلابات والحروب الأهلية والتهديدات والابتزاز والضغوط والإملاءات”.

وتابع: “من الواضح أنه من الممكن تقليل التوتر في العالم، والتغلب على التهديدات والمخاطر في المجالين العسكري والسياسي، وزيادة مستوى الثقة بين البلدان وضمان تنميتها المستدامة فقط من خلال تعزيز نظام العالم متعدد الأقطاب بشكل جذري”.

وأكد على أن نموذج العولمة الحالي للعالم محكوم عليه بالفشل، بغض النظر عن مدى تمسك المستفيدين منه بالوضع الراهن، وأكد على أن روسيا سوف تعمل جنبا إلى جنب مع حلفائها وشركائها والدول ذات التفكير المماثل على تحسين الآليات الراهنة للأمن الدولي وإنشاء آليات جديدة.

وفي المؤتمر نفسه، أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن العمليات العسكرية الخاصة التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا مثلت نهاية للعالم أحادي القطب، وأصبحت تعددية الأقطاب واقعا وحقيقة. وقد تحددت أقطاب هذا العالم بوضوح”.

وأشار شويغو إلى أن الفرق الأساسي بين تلك الأقطاب يكمن في أن بعضها يحترم مصالح الدول ذات السيادة، ويأخذ في الاعتبار الخصائص الثقافية والتاريخية للدول والشعوب، بينما يتجاهلها البعض الآخر.

كما وقعت وزارة الدفاع الروسية خلال فعاليات المنتدى العسكري التقني الدولي “الجيش 2022″، عقودا لتوريد أسلحة ومعدات عسكرية بأكثر من 8 مليارات دولار.

وقال نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو بعد حفل التوقيع إن عقودا حكومية بقيمة أكثر من 500 مليار روبل (حوالي 8.13 مليار دولار) تم توقيعها مع شركات المجمع الصناعي العسكري الروسي في منتدى “الجيش 2022”.

وأضاف، أنه تم منح 29 عقدا وتوقيع 7 عقود حكومية مع 26 شركة في المجمع الصناعي العسكري الروسي، وأشار إلى أن توقيع حزمة العقود هذه خطوة مهمة في تنفيذ برنامج التسلح الحكومي.

وأوضح نائب وزير الدفاع الروسي، أن القوات المسلحة الروسية سيتم تزويدها بأكثر من 3700 قطعة عسكرية وسيتم إجراء الإصلاحات مع تحديث أكثر من 100 وحدة نتيجة تنفيذ هذه العقود.

وقيمة العقود التي أبرمتها وزارة الدفاع الروسية اليوم قريبة من قيمة العقود المبرمة في منتدى “الجيش 2021″، لكنها أقل بنحو الضعف مع نتائج المنتدى في 2020، حيث تم توقيع عقودا بقيمة 1.1 تريليون روبل.

أحدث العناوين

لماذا ينتقم الغرب الجماعي من إفريقيا؟

ماذا سيحدث إذا أخذتم استثمارات فرنسية صينية، وتوترات ما بعد الاستعمار، وبيروقراطية بروكسل وصبيتم الزيت الساخن فوق كل ذلك؟ لا...

مقالات ذات صلة