سيطر مسلحون مدعومين من الإصلاح، الخميس، على اهم مواقع استراتيجية للانتقالي في الشريط الساحلي لمحافظة لحج في خطوة قد توسع رقعة المواجهة بين تلك الأطراف وتضيق الخناق على المجلس المدعوم إماراتيا.
خاص – الخبر اليمني:
وأفاد الصحفي في المجلس الانتقالي ، عادل المدوري، في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي بان مسلحين يقودهم شيخ قبلي في الصبيحية يدعى عصام هزاع المعروف بعلاقته بفصائل الإصلاح المتمركزة بطور الباحة سيطروا على أربعة مواقع عسكرية هامة في راس العارة والصدف وخورعميرة إلى جانب موقع في منطقة خرز.
والمواقع سالفة الذكر تعد بمثابة السن بحرية ومطلة على باب المندب وخليج عدن.
واشار المدوري إلى وصول كميات كبيرة من الأسلحة والذخائير لصالح هزاع الذي قال انه يرتب لتفجير الوضع.
وكانت وسائل اعلام تابعة للانتقالي نشرت تصريحات لقائد فصائل الانتقالي في الصبيحة المعروفة بـ”الحزام الامني” عمر عبدالعزيز يحذر فيها من ما وصفها بتحركات مشبوه لهزاع ويتهمه بالسعي للسيطرة على الشريط الساحلي لمحافظة لحج ، مشيرا إلى أن التحرك الجديد يأتي ضمن خطط تهدف لخدمة “الاخوان” في إشارة لحزب الإصلاح.
والمناطق سالفة الذكر كانت شهدت سباق محموم بين اكثر من طرف ابرزهم الفصائل المدعومة من قطر وتركيا والتي يقودها حمود المخلافي وتتمركز في طور الباحة والمضاربة إضافة إلى الفصائل المدعومة من الامارات بقيادة الانتقالي، ناهيك عن استحداث طارق صالح قوات هناك باسم قوات اليمن السعيد إلى جانب القوات الجديدة الموالية للسعودية والمعروفة بـ”قوات درع الوطن” لكن قبائل الصبيحة التي تستوطن تلك المناطق نجحت بتجنيب المنطقة المواجهات..
ويشير الحراك الجديد إلى بدء اطراف محلية مدعومة خارجيا تصعيد باتجاه السيطرة على اهم المناطق الساحلية الرابطة بين خليج عدن وباب المندب وهو ما قد يفجر مواجهات عسكرية جديدة..


