اختزال معركة حضرموت قبليا

اخترنا لك

تشهد محافظة حضرموت، الثرية بالنفط شرقي اليمن، تحشيدات قبلية  متبادلة في ظل غياب لأطراف الصراع التقليدية  ما يشير إلى محاولة التحالف اختزال المعركة المرتقبة.

خاص – الخبر اليمني:

ويواصل حسن الجابري، رئيس ما تعرف بالهبة الحضرمية الثانية، والمدعوم من الانتقالي، تحشيدات واسعة إلى مخيمه بوادي حضرموت.

واستقبل  الجابري في مخيمه في وقت سابق اليوم قادة كتائب وألوية تعرض بقوات “درع حضرموت” وهو لواء عسكري تم تدريبه في قاعدة العند العسكرية وتحت اشراف ضباط اماراتيين وبدعم من الانتقالي.

واللواء الجديد يضم عشرات العناصر القادمة من يافع والضالع والتي تم نقلها ليلا إلى قاعدة الانتقالي غرب المكلا قبل ارسالها للمرابطة في مخيم الاعتصام ضمن استعدادات لانطلاق معركة الهضبة النفطية وطرد العسكرية الاولى.

في المقابل يواصل  عمرو بن حبريش الكثيري قائد ما تعرف بالهبة الحضرمية الأولى والمحسوب على علي محسن والاصلاح  تحالفاته القبلية  إذ عقد لقاء بعددا من قبائل الحموم التي تستوطن ساحل  حضرموت، أعقبه بيان لهذه القيادات ترفض فيه بقاء لواء بارشيد المتمركز غرب المكلا والتابع للانتقالي وتتوعد بطرده بالقوة.

هذه التحركات تشير إلى أن أطراف الصراع المعروفة بالإصلاح والانتقالي تدفعان بالقبائل لمحرقة جديدة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت أوراق القبائل الحضرمية التي تعاني من استقطابات تمهيد للمعركة الكبرى أم تعكس مخاوف تلك القوى من إثارة غضب السعودية التي سبق وأن وجهت تهديدات للانتقالي وتضغط على الإصلاح للانسحاب طواعية ولديها خطة خاصة بالمحافظة النفطية، لكن توقيت هذه التحركات تشير إلى وجود مخطط  يستهدف استنزاف القبائل الحضرمية باعتبارها أصبحت مؤخرا أبرز عوائق نهب النفط اليمني وتهريبه بعد محاولة إغلاقه صنبور التعبئة في ميناء الضبة عدة مرات وفرضها شروط  مقابل تصدير شحنات النفط.

أحدث العناوين

ردود فعل غاضبة تجاه “لصوص المنح الدراسية”

عبر ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي، عن سخطهم الواسع، تجاه فضيحة الكشوفات المسربة من وزارة التعليم العالي في حكومة...

مقالات ذات صلة