سيناريو تفكيك الفصائل الجنوبية يدخل المرحلة الأخطر

اخترنا لك

اتسعت رقعة المواجهات  داخل فصائل المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوب اليمن، الخميس، من عدن، المعقل الرئيسي، حتى شبوة على تخوم الشرق النفطي، ما يشير إلى  دخول المرحلة  الأخطر لسيناريو  تفكيك تلك الفصائل.

خاص – الخبر اليمني:

في عدن سقط قتلى وجرحى بمواجهات بين  فصيلا الحزام الأمن وشرطة الشعب.

اندلعت المواجهات، وفق مصادر محلية، إثر خلافا على كمية كبيرة من الديزل المهرب والذي يتم بيعه في السوق السوداء.

هذه المواجهات تزامنت مع استهداف  قائد قوات الطوارئ بالحزام الأمني في أبين وسط احتدام الصراع داخل هذا الفصيل وتحديد في المناطق الوسطى حيث أصدرت  قيادة الحزام في عدن قرار بتوقيف وائل الجعربي قائد الحزام هناك  على خلفية اقالته قائد الحزام في مودية  اثر صراع على جبايات  تصاعدت حدتها وصولا إلى هجمات على نقاط الحزام ذاته.

السيناريو ذاته بدأ في محافظة شبوة، حيث حاصرت مجاميع  تتبع الانتقالي معسكر اللواء الأول دفاع شبوة والذي يقوده نجل محافظ المؤتمر، عوض ابن الوزير، وإعادة رفع علم الجنوب بعد يوم على طمسه وسط توتر يخيم على مدينة عتق، المركز الإداري لشبوة.

هذه التطورات المتزامنة مع تكثيف السعودية ترتيباتها لإعادة دمج  فصائل الانتقالي في الدفاع والداخلية تشير إلى أن المرحلة الجديدة بعد ضم المئات من تلك العناصر بالفعل تتجه نحو  دفع بقية الفصائل، التي لم توافق على قرار التفكيك، نحو صراعات استنزاف  تمهيدا للانقضاض عليها وتفكيكها بالقوة.

أحدث العناوين

دعوات لمحاسبة “العليمي” والمتورطين في فساد المنح الدارسية

دعت أصوات جنوبية بارزة إلى وجوب محاسبة المتورطين في فساد المنح الدارسية الضالع فيها رئيس المجلس الرئاسي الموالي للتحالف...

مقالات ذات صلة