أثار تحالف طارق صالح، قائد الفصائل الموالية للإمارات بالساحل الغربي لليمن، وسلطان العرادة، محافظ الإصلاح بمأرب، السبت، انقسام في صفوف قيادات الحزب الأولى في خطوة قد تسرع عملية تفككه.
خاص – الخبر اليمني:
وشن تيار توكل والمخلافي، المقيمان في تركيا، هجوم على القياديان، حيث وصفت توكل العرادة بـ”التافة” وتوعدت بإسقاطه.
كما هددت بمعية حمود المخلافي بإسقاط طارق صالح في المخا.
وخلافا لتوكل والمخلافي بدا القياديان في الحزب وأعضاء الكتلة البرلمانية له شوقي القاضي ومحمد الحزمي إلى جانب الفت الدبعي أكثر دفاع على تحالف طارق والعرادة ومهاجمة ما وصفوها بـ”ثورة فبراير”.
هذه الانقسامات تأتي عقب منع العرادة إقامة تيار توكل فعالية فنية بذكرى الـ11 من فبراير والتي استولى عليها الإصلاح بعد مصادرته حق شباب الثورة في العام 2011.
وأفادت مصادر قبلية بأن الغاء الحفل جاء بسبب مخاوف من تأثيره على العلاقة بين طارق والعرادة.
وكان القيادي في فصائل الإصلاح بمأرب، راشد معروف، اعتبر الفعالية كانت تستهدف “الجبهة الوطنية” في إشارة إلى التحالف بين طارق والعرادة.
هذه التطورات المتزامنة مع تكثيف تقليص نفوذ الحزب قد تقود إلى تفككها وتعجل من سقوطه.


