تواصل مسرحية إلقاء المساعدات على غزّة والناس يموتون جوعاً؟!

اخترنا لك

يواصل عدد من الدول تقديم المساعدات الإغائية والغذائية عبر إلقائها جويًا فوق غزة، رغم المناشدات المتكررة بإدخالها بريًا وزيادة عددها لتلبية الحاجات الملحة في القطاع.

متابعات-الخبر اليمني:

وما زالت كمية المساعدات التي تصل إلى قطاع غزة شحيحة ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات القطاع المحاصر والذي يتعرض لحرب تجويع اضافة للحرب التدميرية عليه.

وتحذّر منظمة الأمم المتحدة من أنّ 2,2 مليون شخص من سكّانه البالغ عددهم 2,4 مليون، مهدّدون بالمجاعة.

ودفع هذا الوضع دولًا عدة لاختيار إلقاء المساعدات من الجو، لكنّ الأمم المتحدة تؤكّد أنّ إيصال المساعدات عبر البحر أو إنزالها جوًا ليست بديلًا عن إيصال المساعدات برًا.

وقال تقرير التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، إنّ “الحد الأقصى لانعدام الأمن الغذائي الحاد للمجاعة قد تم تجاوزه بشكل كبير، وإن سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة يتقدم بوتيرة قياسية نحو العتبة الثانية للمجاعة”.

وذكر التقرير أنّ “معدلات الوفيات غير الناجمة عن إصابات الرضوح ــ وهي المؤشر النهائي للمجاعة ــ تتسارع ولكن البيانات تظل محدودة، كما هو الحال في مناطق الحروب”.

كما أفاد التقرير أيضًا بأنّ “جميع سكان غزة يواجهون مستويات توصف بالأزمة في انعدام الأمن الغذائي أو أسوأ، ونصف عدد السكان، 1.1 مليون شخص في غزة، قد استنفدوا بالكامل إمداداتهم الغذائية وقدراتهم على التكيف ويعانون من الجوع الكارثي”.

ويُعد هذا أكبر عدد من الأشخاص على الإطلاق يواجه جوعًا كارثيًا، يتم تسجيله من قبل نظام تصنيف الأمن الغذائي، وضعف العدد في المرحلة الخامسة من التصنيف الصادر قبل ثلاثة أشهر فقط.

أحدث العناوين

البنك الدولي: خسائر قناة السويس بسبب قرار منع مرور سفن الاحتلال في البحر الأحمر تجاوز 3.5 مليار دولار

قال البنك الدولي أمس الثلاثاء، إن خسائر قناة السويس في حال استمرار قرار منع القوات المسلحة اليمنية عبور السفن...

مقالات ذات صلة