تفاصيل مجزرة “الشفاء” المروعة

اخترنا لك

أظهرت مشاهد مصورة، أمس الاثنين، جثامين شهداء فلسطينيين دفنتهم قوات الاحتلال الإسرائيلية في باحة مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، خلال اقتحامها الأخير.

متابعات-الخبر اليمني:

ويظهر في الفيديو جثامين فلسطينيين أُعدموا حديثًا، وكانوا يرتدون ملابس داخلية فقط، حيث استخرجت الطواقم الطبية عددًا منها كانت موجودة أسفل الركام.

واكتشفت الطواقم الطبية والمواطنين الفلسطينيين مقبرة جماعية لشهداء دفنتهم قوات الإحتلال الإسرائيلي في باحة مجمع الشفاء الطبي في غزة.

وقال أطباء وشهود عيان إنّ “الفلسطينيين الذين عُثر على جثامينهم أعدموا من قبل قوات الإحتلال الإسرائيلي، وبينهم جرحى تم التعرف عليهم من قبل عائلاتهم”.

ويتم توثيق هذه الجريمة الإسرائيلية بعد أن أعلنت عنها وزارة الصحة وطواقم الدفاع المدني في غزة، رغم أنّ الإحتلال الإسرائيلي حاول إخفاءها.

وتعقيبًا على المشاهد المعروضة، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل ثوابتة إنّه جرى انتشال 9 جثامين في باحة مجمع الشفاء لشهداء أعدمتهم قوات الاحتلال خلال عدوانها الأخير على المجمع، التي بلغت حصيلة ضحاياه 400 شهيد إضافة لمئات المعتقلين الذين ما يزال مصيرهم مجهولاً.

وأشار “ثوابتة” إلى أن من بينهم بعض المرضى الذين كانوا في المستشفى، حيث إن بعض الجثامين تظهر عليها بعض المستلزمات الطبية التي كانت مع المرضى.

وبيّن أنّ هناك عشرات الجثامين المدفونة في الرمال ولم يتم انتشالها حتى الآن، وستحاول الطواقم المتخصصة انتشال مزيد من الجثامين قريبًا، إلا أن عمليات البحث توقفت بعدما عادت طائرات الاحتلال تُحلق فوق المستشفى، ويُخشى من قصف الطواقم.

وكانت منظمات حقوقية دولية طالبت بفتح تحقيق دولي مستقل في معلومات عن استخدام جيش الإحتلال الجرافات لدفن مصابين فلسطينيين مدنيين أحياء في ساحة مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

يُذكر أنّ الاحتلال نفذ هجومًا وحشيًا على مجمع الشفاء الطبي في 18 مارس/ آذار المنصرم والذي كان يضم آلاف النازحين والمرضى، وارتكب مجازر قتل وإعدام وحصار وتعذيب وتهجير قسري بحق المدنيين، قبل أن ينسحب في الأول من نيسان/ أبريل الجاري.

وبعد الانسحاب صُدم المواطنون بعشرات الجثامين المتحللة، التي كانت ملقاة في باحات المستشفى، بعد أن أقدم الاحتلال على تدمير مقبرة مؤقتة أقامها فلسطينيون في المجمع في وقت سابق، وأخرج الجثامين منها وألقاها في مناطق متفرقة من المجمع الطبي.

وألحقت قوات الاحتلال خلال فترة اقتحامها للمجمع، دمارًا واسعًا وغير مسبوق في مبانيه وأقسامه، والأماكن المحيطة به، حيث تغيّرت معالم المنطقة بعد تجريف شوارعها، وإزالة مربعات سكنية بشكل كامل، إحراق العديد منها.

أحدث العناوين

هكذا قضت اليمن على نصف ممتلكات البحرية الأمريكية من طائرات MQ-9 Reaper

ضمن تقديمها لأهمية طائرة إم كيو ناين ريبر تقول شركة "جنرال أتوميكس" المصنعة للطائرة، إن "العمليات الأساسية الاستكشافية المتقدمة...

مقالات ذات صلة