واشنطن تدفع بالرياض لإشعال الحرب مجددا مع اليمن حماية لإسرائيل

اخترنا لك

نجحت الولايات المتحدة الأمريكية في الدفع بالمملكة السعودية إلى المعركة ضد اليمن بعد هدنة استمرت لأكثر من عامين، لكن العودة السعودية اليوم تأتي تحت عنوان إشغال اليمن عن القيام بدوره في إسناد الشعب الفلسطيني في غزة، ومحاولة منع عملياته ضد إسرائيل عبر فرض ضغوط اقتصادية تمثلت في قرارات الحكومة التابعة للرياض ضد البنوك اليمنية ونظام الحوالات المالية الخاص بالمغتربين.

خاص-الخبر اليمين:

هذه الخطوة جاءت بعد تهديدات أمريكية علنية وعبر أطراف ثالثة وجهت لصنعاء بأن استمرارها في العمليات يعني عودة الحرب من كل اتجاه وتعرضها لضغوط اقتصادية غير مسبوقة، وهي تهديدات رفضتها صنعاء علنا، بالتأكيد على أنه لا يمكن لأي أحد في الدنيا أن يمنع اليمن عن القيام بدوره في إسناد المظلومين في غزة، وأن العمليات ضد الملاحة الإسرائيلية ستتصاعد كما وكيفا.

وقدمت الولايات المتحدة للسعودية تطمينات بتنسيق الدفاعات لحمايتها من الانتقام اليمني عند الدخول في المعركة، ففي آواخر الأسبوع الماضي اجتمع كبار مسؤولي البنتاغون مع قادة عسكريين سعوديين وخليجيين لتوسيع تحالفات الدفاع الجوي والبحري.

وبحسب موقع المونيتور، قاد الاجتماع كبير مسؤولي سياسة الشرق الأوسط في وزارة الدفاع  الأمريكية، دان شابيرو، إلى جانب مسؤولين من القيادة المركزية الأمريكية وهيئة الأركان المشتركة، لإقناع قادة الدفاع الخليجيين بتوسيع مصفوفات رادار الدفاع الجوي وتبادل المعلومات الاستخبارية من أجل اكتشاف وإسقاط المقذوفات التي تأتي من اليمن والمناطق الأخرى.

ويبدو أن هذا الاجتماع قد حضر لمرحلة ما بعد التصعيد الاقتصادي ضد اليمن والذي من شأنه أن يجعل السعودية في قائمة الاستهداف ويعرضها هي ومصالحها للخطر كما حذر قائد أنصار الله عبدالملك الحوثي في خطاب اليوم الخميس، والذي قال فيه إن الخطوة ضد البنوك اليمنية تعد لعبة خطيرة ومشكلة كبيرة وهي بمثابة عدوان على اليمن بهدف حماية إسرائيل.

ولم تخف الولايات المتحدة رفضها المطلق لأي سلام في اليمن ودفعها نحو عودة الحرب،حيث أعلن السفير الأمريكي ستيفن فاجن أن ‏الحكومة التابعة للتحالف لن توقع اتفاقية سلام يكون للحوثيين الكعب الأعلى، وأن ‏خارطة السلام التي قدمتها المملكة العربية السعودية للأمم المتحدة ليست اتفاقية بما تعنيه الكلمة الأولى في طريق طويل للوصول للحل، وهذه الخارطة غير قابلة للتطبيق.

وكشف فاجن أن الولايات المتحدة تعمل على بناء نوع من الترتيبات الانتقالية لتغيير الواقع في اليمن، والذي على أساسه سيكون السلام، في إشارة إلى التحركات الأخيرة التي تعمل عليها السعودية وأتباعها.

أحدث العناوين

بيان هام للمقاومة الإسلامية بشأن غزّة

قالت حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس"، اليوم الأحد، إنّ عيد الأضحى المبارك يأتي هذا العام والشعب الفلسطيني يواجه حربًا عدوانية...

مقالات ذات صلة