لماذا اختارت القوات الأمريكية الصمت بعد تلقيها عدة هجمات من الحوثيين؟ ثلاث نقاط تبيّن إحباط بايدن-ترجمة

اخترنا لك

نشر الموقع الإخباري الصيني sohu، تحليلا يتطرق إلى العمليات اليمنية ضد العدوان الأمريكي البريطاني وانعكاسات ذلك على قوة وهيمنة الولايات المتحدة.

وجاء في التحليل:

إن أداء الجيش الأمريكي مؤخرًا يختلف تمامًا عما كان عليه سابقًا. في السابق، إذا تعرض الجيش الأمريكي لهجوم، حتى إذا لم يرد فورًا، فإنه يعد خططًا انتقامية واسعة النطاق. لكن الآن، في مواجهة هجمات الحوثيين، يختار الأمريكيون الصمت.

وفقًا لتقرير من شبكة فوكس نيوز الأمريكية، أطلق الحوثيون صاروخين باليستيين مضادين للسفن في البحر الأحمر، لكنهما لم يتسببا بأي أضرار للسفن الأمريكية أو الحليفة.

 تكتيكات الحوثيين المتنوعة

يمتلك الحوثيون الآن مجموعة واسعة من أساليب الهجوم، بما في ذلك الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية المضادة للسفن. كانت طريقة الرد الأمريكية المعتادة هي التعاون مع بريطانيا لقصف قواعد الحوثيين في اليمن. لكن من الواضح أن هذه الإجراءات لم تردع الحوثيين عن مواصلة عملياتهم في البحر الأحمر.

إقرأ أيضا:باحث صيني شهير يكتب: الوجه الحقيقي للقوات المسلحة اليمنية

التغيير في الرد الأمريكي

في الماضي، إذا تعرضت الولايات المتحدة لهجوم، كانت ترد بإدانة علنية ثم تستغل تفوقها الإعلامي للدفاع عن حقوقها، وتقوم برد عسكري سريع باستخدام الغارات الجوية أو الصواريخ أو القوات البرية. كما أنها قد تلجأ إلى حشد حلفائها لمشاركة المعلومات الاستخباراتية وتنسيق العمليات العسكرية.

لكن الآن، الولايات المتحدة لا تستطيع اختيار أي من هذه الخيارات. يجب عليها الحفاظ على صمت استراتيجي. فالسبب الأول لذلك هو تجنب تصعيد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لذا تتجنب الولايات المتحدة تصعيد المواجهة مع الحوثيين.

 تراجع القوة العسكرية الأمريكية

السبب الثاني هو تراجع القوة العسكرية الأمريكية. فالهجمات التي يشنها الحوثيون في البحر الأحمر كان يجب على الولايات المتحدة أن ترد عليها بقوة، ولكنها لم تفعل. هذا يشير إلى تدهور القوة العسكرية الأمريكية وعدم ثقتها في قدراتها.

 

 التأثير السياسي في الشرق الأوسط

السبب الثالث هو تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط. العديد من الدول العربية تدرك الآن أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع إسرائيل، تهدف فقط إلى الهيمنة على الشرق الأوسط. مثال على ذلك هو الوضع في فلسطين، حيث تدعم الولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي الذي يسبب كارثة إنسانية في غزة.

في هذا السياق، وصلت صورة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلى أدنى مستوياتها. لم يعد بإمكان الولايات المتحدة الاعتماد على مواردها العسكرية والاقتصادية لتوجيه السياسات الإقليمية كما في السابق.

 الخيارات الأمريكية المحدودة

إذن، ما الذي يمكن أن تفعله الحكومة الأمريكية في مواجهة هجمات الحوثيين المستمرة؟ يجب عليها أن تحافظ على استقرار الوضع الحالي ودعم إسرائيل بصمت، لضمان استمرار نفوذها. وإذا طغت هجمات الحوثيين على العمليات الإسرائيلية في غزة، فإن النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط والعالم قد يبدأ في الانكماش.

أحدث العناوين

صنعاء| “شبكة الجواسيس الأمريكية” تكشف كيف استهدفت القطاع الاقتصادي اليمني

كشفت اعترافات بثتها وسائل إعلام صنعاء لشبكة "الجواسيس الأميركية والإسرائيلية"، حجم استهداف القطاع الاقتصادي اليمني منذ سنوات، عبر تنفيذ...

مقالات ذات صلة