تحرك اممي لفض “الرئاسي ” يثير غضب حكومة عدن وسط مخاوف من تقليصه

اخترنا لك

اثار حراك اممي جديد بملف اليمن، الثلاثاء، غضب حكومة التحالف بعدن، جنوبي اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

واستبقت حكومة بن مبارك الحراك بإعلان رفضها دعوة اممية للمشاركة في المفاوضات المرتقبة نهاية الشهر الجاري في العاصمة العمانية مسقط.

وحاولت حكومة بن مبارك استدعاء الذريعة الامريكية المتعلقة بشبكة التجسس في صنعاء على امل تعزيز موقفها بالهروب من استحقاقات ما بعد المفاوضات.

والمفاوضات المرتقبة تتعلق بملفي الاسرى والاقتصاد وهي ضمن الإجراءات الإنسانية التي تشمل فتح المنافذ البرية والجوية تمهيدا لجولة مفاوضات سياسية.

وتلويح حكومة عدن بمقاطعة المفاوضات تنطلق من مخاوفها من الحراك الاممي الجديد الذي يتضمن أيضا، وفق مصادر دبلوماسية، الغاء قرار مجلس الامن 2216 والذي يضم عقوبات على قيادات أنصار الله على راسهم قائد الحركة عبد الملك الحوثي إضافة إلى الغاء المرجعيات التي تستند لها حكومة عدن في “شرعيتها” وما كان يعرف بـ”المرجعيات الثلاث.

وبحسب ما افاد به رئيس منظمة فكر للحوار عبدالعزيز العقاب فإن المراجعة الأممية قد تتضمن وضع خارطة الطريق الجديدة المتفق عليها إضافة إلى الدستور اليمني كمرجعية وحيدة للمفاوضات المقبلة ناهيك عن توفير ضمانات وامتيازات للأطراف.

وتخشى حكومة عدن ان تؤدي تلك الخطوات لاستبعادها من المفاوضات او على الأقل ابقائها بالهامش خصوصا في ظل التقارير عن شروط من ضمنها قصر المفاوضات على قوى لم تنخرط بالنظام السابق واستبعاد أعضاء في الرئاسي  كانت جزء من نظام صالح وعلى راسهم نجل شقيقه ورئيس الرئاسي رشاد العليمي.

أحدث العناوين

هل يوجد “خلاف” بين نتنياهو وترامب بشأن إيران؟ 

أصبح التصاعد والهبوط السريع لمؤشرات التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، هو "الروتين" الرئيسي لحالة وقف إطلاق النار...

مقالات ذات صلة