هذا ما يعنيه امتلاك اليمن تقنية الصواريخ الفرط صوتية.. قراءة عسكرية خاصة

اخترنا لك

يمثل تطوير الصواريخ الفرط الصوتية نقلة نوعية في قدرات الدول العسكرية، حيث تسعى القوى الكبرى لتعزيز تفوقها التكنولوجي في هذا المجال، ورغم التحديات التقنية التي تواجهها بعض الدول، فإن السباق نحو التفوق في هذا النوع من الأسلحة لا يزال مستمراً وبقوة.

متابعات-الخبر اليمني:

مؤخّراً انضمت اليمن إلى مجموعة الدول التي تمتلك تقنيات الصواريخ الفرط صوتية، حيث كشفت عن صاروخ “حاطم 2” الفرط صوتي الذي يمثل نقلة نوعية في قدراتها الدفاعية.

يتميز “حاطم 2” بسرعته التي تفوق 10 ماخ ومداه الذي يتجاوز 1500 كيلومتر، بالإضافة إلى دقته العالية وقدرته على المناورة. يمكن للصاروخ حمل رؤوس حربية تقليدية ونووية، مما يعزز من مرونته الاستراتيجية والتكتيكية.

صاروخ “حاطم 2” الفرط صوتي: نقلة نوعية في القدرات الدفاعية:

يعتبر صاروخ “حاطم 2” الفرط صوتي إضافة جديدة ومهمة في ترسانة الأسلحة المتطورة، حيث يعكس مستوى التقدم التكنولوجي في مجال الصواريخ الباليستية. إليك نظرة شاملة على هذا السلاح الجديد:
المواصفات التقنية لصاروخ “حاطم 2”

1- السرعة: يصل صاروخ “حاطم 2” إلى سرعة تفوق 10 ماخ، مما يجعله واحداً من أسرع الصواريخ في فئته.

2- المدى: يتميز بمدى يتجاوز 1500 كيلومتر، ما يمكنه من ضرب أهداف بعيدة بدقة عالية.

3- الدقة: يعتمد الصاروخ على نظام توجيه متقدم يضمن إصابة الأهداف بدقة متناهية.

4- الرأس الحربي: يمكن تزويد الصاروخ برؤوس حربية متنوعة، سواء كانت تقليدية أو نووية، مما يمنحه مرونة في الاستخدام الاستراتيجي والتكتيكي.

5- القدرة على المناورة: بفضل تصميمه الديناميكي، يتمتع “حاطم 2” بقدرة عالية على المناورة، ما يجعله قادرًا على تفادي أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي للعدو.

القدرات العملياتية:

صُمم “حاطم 2” ليكون سلاحًا استراتيجيًا قادراً على تغيير موازين القوى في أي نزاع. ومن أبرز ميزاته العملياتية:

1- ضرب الأهداف البحرية: بفضل سرعته العالية ودقته، يمكن لـ “حاطم 2” تدمير السفن الحربية وحاملات الطائرات، ما يشكل تهديدًا كبيرًا للأساطيل البحرية المعادية.

2- اختراق الدفاعات الجوية: تصميمه المتقدم يمكنه من تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة، مثل أنظمة الدفاع الأمريكية والإسرائيلية.

3- الاستخدام في جميع الظروف الجوية: صمم “حاطم 2” ليعمل بكفاءة عالية في مختلف الظروف الجوية، ما يجعله سلاحًا جاهزًا للاستخدام في أي وقت.

الأهمية الاستراتيجية:

يمثل صاروخ “حاطم 2” إضافة قوية لترسانة الصواريخ الفرط صوتية، ويعزز القدرة الدفاعية والهجومية لأي دولة تمتلكه. ومن الأهمية بمكان:

1- الردع الاستراتيجي: يمتلك “حاطم 2” القدرة على الردع من خلال توجيه ضربات دقيقة وسريعة للأهداف الحيوية للعدو، مما يزيد من قوة الردع الشاملة.

2- التفوق التكنولوجي: يعكس تطوير هذا الصاروخ مدى التقدم التكنولوجي في الصناعات العسكرية، ويضع الدولة المنتجة في مصاف الدول المتقدمة في مجال الصواريخ الفرط صوتية.

3- المرونة العملياتية: بفضل تنوع الرؤوس الحربية والمدى الواسع، يمكن استخدام “حاطم 2” في مهام متعددة، بدءًا من الضربات التكتيكية إلى المهام الاستراتيجية الكبرى.

وفي خلاصة الأمر يمكن القول إن “صاروخ “حاطم 2” الفرط صوتي يمثل قفزة نوعية في مجال التكنولوجيا العسكرية، ويعزز بشكل كبير القدرات الدفاعية والهجومية، بفضل سرعته العالية ودقته المتناهية وقدرته على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي، يعد “حاطم 2” سلاحًا استراتيجيًا هامًا في الحفاظ على التفوق العسكري والردع الفعال.

أحدث العناوين

موعد الهجوم اليمني على السعودية

مع عودة التصعيد السعودي اقتصاديا في اليمن وتلويح قائد انصار الله بالرد عسكريا، يثار تساؤلات على موقع التواصل الاجتماعي...

مقالات ذات صلة