أعلنت القوات اليمنية، عن تنفيذ عملية عسكرية جديدة استهدفت إحدى السفن المخالفة لقرار حظر التعامل مع موانئ فلسطين المحتلة، مؤكدة استمرار عملياتها المناصرة لغزة طالما استمر الكيان في عدوانه وحصاره على غزة.
وجددت دعوتها “لكافة لشعوب العربية والإسلامية إلى تأدية واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني والمشاركة الفاعلة في المعركة المصيرية والحتمية”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأفاد العميد سريع في بيانه العسكري الذي تلاه أمام الحشود الجماهيرية المليونية المناصرة لغزة في ميدان السبعين وسط العاصمة صنعاء، أفاد أن العملية استهدفت سفينة (Lobivia) بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وأكد أنه تمت “إصابة السفينة بشكل مباشر بفضل الله بعملية مشتركة للقوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير”، موضحا أن استهداف السفينة (Lobivia) “جاء لانتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة”.
وشدد متحدث القوات المسلحة اليمنية أن “استمرار العدو الإسرائيلي في ارتكاب المجازر في غزة لن يدفعنا إلا للمزيد من عمليات الإسناد للشعب الفلسطيني المظلوم”، مجددا التأكيد على أن “عملياتهم لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
وأعلنت القوات اليمنية، صباح اليوم، تنفيذ عملية عسكرية نوعية تمثلتْ في استهدافِ أحدِ الأهدافِ المهمةِ في منطقةِ يافا المحتلة ما يسمى إسرائيلياً تل أبيب، موضحة أن العمليةُ نٌفذت بطائرةٍ مسيرةٍ جديدةٍ اسمها “يافا” قادرةٍ على تجاوزِ المنظوماتِ الاعتراضيةِ للعدوِّ ولا تستطيعُ الراداراتُ اكتشافَها، وقد حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاح.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية “منطقةَ يافا المحتلةَ منطقةً غيرَ آمنةٍ وستكون هدفا أساسياً في مرمى أسلحتنا وإننا سنقومُ بالتركيزِ على استهدافِ جبهةِ العدوِّ الصهيونيِّ الداخليةِ والوصولِ إلى العمق”.
وكشفت أنها تمتلك “بنكاً للأهدافِ في فلسطينَ المحتلةِ منها الأهدافُ العسكريةُ والأمنيةُ الحساسةُ وستمضي بعونِ اللهِ تعالى في ضربِ تلك الأهدافِ رداً على مجازرِ العدوِّ وجرائمِهِ اليوميةِ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزة.”
وقال البيان:إنَّ عملياتِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ مستمرةٌ في إسنادِ المجاهدينَ الأبطالِ في غزةَ والذينَ يدافعونَ عنِ أمتنا العربيةِ والإسلاميةِ بكلِّ شعوبِها ودولِها وأنَّ عملياتِها لن تتوقفَ إلا بوقفِ العدوانِ ورفعِ الحصارِ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.


