تفاعل ناشطون وسياسيون عرب مع إعلان القوات المسلحة اليمنية، فجر اليوم، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية قصفت هدفا نوعيا في منطقةِ يافا المحتلة أو ما يسمى إسرائيلياً تل أبيب.
متابعات – الخبر اليمني:
وقال بيان صادر عن القوات المسلحة اليمنية “إن العمليةُ نٌفذت بطائرةٍ مسيرةٍ جديدةٍ اسمها “يافا” قادرةٍ على تجاوزِ المنظوماتِ الاعتراضيةِ للعدوِّ ولا تستطيعُ الراداراتُ اكتشافَها، وقد حققتِ العمليةُ أهدافَها بنجاح.”
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية “منطقةَ يافا المحتلةَ منطقةً غيرَ آمنةٍ وستكون هدفا أساسياً في مرمى أسلحتنا وإننا سنقومُ بالتركيزِ على استهدافِ جبهةِ العدوِّ الصهيونيِّ الداخليةِ والوصولِ إلى العمق”.
وأشاد سياسيون وصحفيون عرب بدور القوات اليمنية في نصرة القضية الفلسطينية، معتبرين أن استهداف يافا “تل أبيب” تحول محوري في مساندة المقاومة الفلسطينية.
وباركت فصائل المقاومة الفلسطينية العملية اليمنية التي استهدفت “تل أبيب” بمسيرة “يافا”، واعتبرتها تطوّراً نوعياً في معركة محور المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الصحفي الفلسطيني، محمد هنية، في منشور على صفحته بمنصة إكس “انطلقت تحفها ترنيمات مُطلقها “الله أكبر من إسرائيل وأمريكا”، حلّقت متجاوزة سماء جغرافيا الصديق العدو، ووصلت هدفها “يافا” من البحر دون اعتراض يُذكر، انفجرت قتلت وأصابت ولك تعرف إسرائيل السبب لساعات !”.
واختتم منشور قائلا :”تل أبيب.. منطقة استهداف “يمنية”.
وأضاف في منشور آخر، “عودة للوراء| تل أبيب كانت حنجرة صراخ العدو في جولات غزة، فكان مقابل كل رشقة ضرب لبرج كي يردع المقاومة ولم ينجح.
وكتب الناشط والكاتب القطري عبدالله آل عذبة، في منشور على منصة إكس “صباح العجز التاريخي للعدو.. صباح النصر المطلق لليمن، سلام الله على يافا اليمانية من صنعاء اليمن الكبير إلى يافا في فلسطين نصرة لأطفال ونساء شعبنا الفلسطيني في غزة هاشم يا إخوان”.
ووصف الكاتب حمد الصواعي، عمليات القوات اليمنية بأنها دخلت التاريخ، وكتب قائلا :”اليمن الكبير يدخل في سجلات التاريخ من الباب الكبير كقوة صاروخية قد تصنع الفارق في معادلة منطقة الشرق الأوسط كنظرة مستقبليّة”.
وتساءل الكاتب والمحلل العسكري سامح عسكر، قائلا:”ماذا بعد قصف اليمن تل أبيب؟، هذه عملية نوعية قد تغير مسار الحرب على غزة بدخول قوي ومتصاعد لمحور المقاومة، ولتصور كيف سيحدث ذلك؟.
وتابع “أولا: بعد بيان الجيش الإسرائيلي والبيان اليمني رسميا سوف تكون إسرائيل مطالبة بالرد، ثانيا: لا تملك إسرائيل قوات جوية يمكنها قصف اليمن والعودة سوى بنسخ محددة من قواتها الجوية يمكنها التزود بالوقود مرتين”.
وأضاف “المسافة بين إسرائيل واليمن حوالي 2000 كم تقريبا، مما يعني ضرورة امتلاك إسرائيل سلاح جوي لا يقل مداه عن 4 آلاف كم، وهذا غير موجود ، فالبديل تزويد طائراتها بالجو عن طريق الولايات المتحدة”.
وتابع “رابعا: أي رد إسرائيلي سواء في العراق أو اليمن يعني مزيد من العمليات والاستهدافات اليمنية والعراقية ( بناء على احتمالية مشاركة العراقيين في ضرب تل أبيب اليوم)”.
واعتبر أن أي رد إسرائيلي يعني استنساخ الوضع في شمال فلسطين المحتلة بين حزب الله وإسرائيل ليصبح نسخة أخرى مع العراق واليمن، ولكن هذه المرة ستكون أهداف العراقيين واليمنيين غير منتقاه ولا تحكمها ضوابط حرب مثلما هو الحال مع حزب الله”.
وشدد أن توسع للحرب وردود إسرائيل على عملية تل أبيب اليوم سيكون ذلك هو ثاني انتقال رسمي للحرب على غزة من بعدها المحلي للبعد الإقليمي، مما يعني قرب الانتقال ثالث ورابع ينذر معه بتفجير الأوضاع.
واختتم “بالعموم ضرب اليمنيين تل أبيب اليوم أكبر من كونه عملية عسكرية أمنية، هذا عمل له تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، ونتائج أبرزها أن العاصمة الصهيونية ليست آمنة ولا مكاتب الوزارات والقنصليات السياسية، وكذلك تأثيرها البالغ على السياحة وحركة الاستيطان بالمجمل”.
ماذا بعد قصف اليمن تل أبيب؟
هذه عملية نوعية قد تغير مسار الحرب على #غزة بدخول قوي ومتصاعد لمحور المقاومة، ولتصور كيف سيحدث ذلك
أولا: بعد بيان الجيش الإسرائيلي والبيان اليمني رسميا سوف تكون إسرائيل مطالبة بالرد..
ثانيا: لا تملك إسرائيل قوات جوية يمكنها قصف اليمن والعودة سوى…
— سامح عسكر (@sameh_asker) July 19, 2024
سلام الله على يافا 🛩️ اليمانية من صنعاء اليمن الكبير🇾🇪 إلى يافا في فلسطين 🇵🇸 نصرة لأطفال ونساء شعبنا الفلسطيني في غزة هاشم يا إخوان..#اليمن_يضرب_تل_أبيب pic.twitter.com/GdGFtptJKd
— عبد الله بن حمد آل عذبة (@A_AlAthbah) July 19, 2024


