انضمت بريطانيا، الثلاثاء، إلى الحراك الغربي المكثف للضغط على لبنان بشأن الاتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي.
خاص – الخبر اليمني:
واستبقت الخارجية البريطانية زيارة وزيرها ديفيد لامي إلى بيروت بدعوة مواطنيها لمغادرة لبنان فورا.
ويزور لامي، وفق وسائل اعلام لبنانية، بيروت بعد غدا الخميس.
وتعد بريطانيا اخر دولة غربية تدعوا مواطنيها لمغادرة لبنان وتوقيتها يشير إلى أنها محاولة للضغط على القوى اللبنانية قبيل وصول لامي إلى بيروت والذي يتوقع ان يطرح مشروع اتفاق جديد يتضمن انسحاب المقاومة اللبنانية إلى خلف نهر الليطاني وهي خطوة سبق لحزب الله وان اعلن رفضها نهائيا.
ويأتي الحراك البريطاني مع فشل الضغوط الامريكية والفرنسية على لبنان مع تكثيفها خلال الايام الماضية حيث تسعى هذه الدول، التي تسوق نفسها كوسطاء رغم دورها في دعم الاحتلال ، لأبرام اتفاق لالح الاحتلال الإسرائيلي وتستفيد من تهديداته بالعدوان على لبنان لتمرير تلك الاجندة.
يذكر ان بريطانيا كانت هددت في وقت سابق باستهداف مطار بيروت وهو اخر منافذ لبنان في ظل الدمار الذي لحق بمينائها عبر تسويق دعاية حول استخدامه لنقل الأسلحة الإيرانية.


