بدأت صفحات ومواقع محسوبة على الإصلاح بدعوة وتحريض قيادة السعودية بتفكيك الوحدة الاستخباراتية في قوات خصمهم اللدود، طارق صالح، والتي يقودها شقيقه عمار، بالتزامن مع إغلاق الرياض لملف الانتقالي وعزمها في إعادة هيكلة أدوات الإمارات.
متابعات خاصة-“الخبر اليمني”:
وسلطت واقع وصفحات “الإصلاح” الضوء على ما يسمى بالوحدة (400) التي يقودها عمار صالح، وهي جهاز أمني واستخباراتي مرتبط بالإمارات.
وأشارت تلك المواقع إلى أن هذه الوحدة لا تزال بدون تعريف، كونه لم يصدر بها قرار رئاسي ولا تتبع أي مؤسسة أو صلاحيات قانونية ضمن مؤسسات سلطة الرئاسي، مطالبين بسرعة توضيح أمرها وارتباطاتها مع أبو ظبي وتفكيكها ودمجها بالأجهزة الأمنية للرئاسي.
الجدير بالذكر أن هذه المطالبات التي قد تبدو في إطار الصراع بين الإصلاح وطارق، يدعهما تقارير حقوقية واستخباراتية تتهم تلك الوحدة بارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان والعمل لصالح الإمارات، مما قد يجعل لتلك الأصوات صدى واسع في الأذان السعودية، والأيام القادمة قد تكون كفيلة بالبت في أمرها من قبل الرياض.


