حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة مسؤولية تبعات خروقات وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن شروط التهدئة بين طهران وواشنطن “واضحة وصريحة”، وأن الأخيرة أمام خيارين: الالتزام بوقف النار أو الاستمرار في الحرب عبر إسرائيل، مشددًا على أنه “لا يمكن الجمع بين المسارين”.
متابعات ـ الخبر اليمني:
وأوضح عراقجي، في منشور عبر منصة إكس، أن العالم يشهد ما وصفها بـ”المجازر” في لبنان، معتبرًا أن الكرة باتت في ملعب واشنطن وسط ترقب دولي لمدى التزامها بتعهداتها.
وجاءت تصريحاته عقب اتصال هاتفي مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، جرى خلاله بحث خروقات وقف إطلاق النار في إيران ولبنان من قبل إسرائيل.
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة إرنا إن مسؤولية نقض وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل تقع أيضًا على عاتق واشنطن.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني أبلغ طهران بتعهد الولايات المتحدة والتزام حلفائها بوقف النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وفي السياق، نقلت وسائل إعلام عن مصدر أمني سياسي إيراني أن طهران لا تثق بالجانب الأميركي، مؤكدًا أن الرؤية الإيرانية تدعو إلى إنهاء الحرب في جميع ساحات “محور المقاومة”، وأن هذا الطرح حظي بتأييد الطرف الأميركي والدولة الوسيطة.
وشدد المصدر على أن إيران “لن تبقى صامتة” إزاء أي هجوم على لبنان أو اعتداء عليها، وأن أي معتدٍ “سيُعاقَب بقوة ووضوح”.
ميدانيًا، شن طيران العدوان الصهيوني، اليوم الأربعاء، غارات للعدوان على مناطق متفرقة في لبنان، طالت بيروت ومحيطها والجنوب والبقاع وجبل لبنان، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، وفق وزارة الصحة اللبنانية.


