أفادت مجلة “ذي أتلانتك” الأمريكية، الإثنين، عن وجود خلافات وتقييمات مقلقة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن الحرب مع ايران، في ظل تحذيرات من ضعف الجاهزية العسكرية ونقص في الاسلحة الاستراتيجية.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ونقلت المجلة عن مسؤولين ومصادر أمريكية، كشفها أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، أبدى شكوكا خلال اجتماعات مغلقة حيال المعلومات التي قدمها البنتاغون بشأن مجريات الحرب مع ايران.
كما عبر فانس عن قلقه من تراجع مخزون بعض أنظمة الصواريخ خلال نقاشاته مع الرئيس.
وبالوقت الذي أكد مستشارو فانس أنه لم يتهم وزير الحرب او رئيس هيئة الأركان المشتركة بتضليل الرئيس، إلا أن مصادر مقربه من فانس وصفت التقييم الذي قدمه وزير الحرب حول الوضع في إيران بكونه إيجابيا بشكل مبالغ فيه الى درجة قد تكون مضللة.
في سياق تصل، حذر مسؤولين أمريكيين من وجود نقص خطير في الأسلحة الرئيسية، الامر الذي قد يؤثر سلبا على قدرة الولايات المتحدة في خوض حروب مستقبلية، بحسب المجلة.
وذكرت المجلة إلى أن إيران اعادت تشغيل منصات إطلاق الصواريخ بشكل يومي، مشيرة الى ان نصف هذه المنصات اصبح متاحا مجددا بعد وقف اطلاق النار، في حين لا تزال طهران تحتفظ بثلثي قوتها الجوية ومعظم قدراتها الصاروخية وغالبية زوارقها السريعة.


