إهانة للصقور وتهديدات متبادلة وتسريبات.. انطباعات متوترة من لقاء ترامب وشي

اخترنا لك

للمرة الأولى منذ تنصيبه رئيساً لولاية ثانية بالولايات المتحدة، يزور الرئيس دونالد ترامب الصين، التي بدأ مرحلته الجديدة بحرب ضروس ضدها كادت تشعل فتيل حرب عالمية جديدة ولو بصبغة تجارية، لكن كيف بدأ اللقاء بعد أشهر من التوتر؟ وما الذي حمل ترامب على طرق البوابة الصينية التي لطالما سماها العدو لبلاده وسعى لمواجهتها بشتى السبل؟

خاص – الخبر اليمني:

منذ اللحظة الأولى التي وطأت فيها قدم ترامب وفريقه وجيشه من رجال الأعمال والبرجوازيين الأمريكيين الأراضي الصينية لم يكن الترحيب حاراً، وقد أرسل الرئيس الصيني نائبه لاستقبال ترامب بالمطار بدلاً عنه، وتم اقتياد ترامب إلى مقر إقامة الرئيس الصيني للقائه.

ومنذ لحظة لقاء ترامب وشي والأخير يحاول تصوير ترامب كعجوز؛ إذ أظهرت عدسات الكاميرات محاولة الرئيس الصيني إبطاء خطواته بينما كان ترامب يكاد يتعثر بصعود سلالم طويلة إلى قاعة الشعب حيث اللقاء، وعندما اصطف المسؤولون الأمريكيون للسلام بدا شي أقل ترحيباً بوزيري الدفاع والخارجية الأمريكيين؛ حيث تظهر اللقطات التي أظهرتها عدسات الإعلام ترحيبه بحرارة ببقية المسؤولين باستثناء الوزيرين اللذين يشكلان ما يعرف بـ “جناح الصقور” في أمريكا. كما حاولت إحدى المضيفات وضع وسادة ظهر لترامب خلال جلوسه على مقعد بالقاعة قبل أن يتنبه الأخير ويرفضها. وجميع الصور تحمل -وفق خبراء- رسائل صينية بأن الولايات المتحدة أصبحت “عجوزاً” لا أكثر.

بعيداً عن الترتيبات اللوجستية والمراسيم، كشفت اللقاءات فجوة خلافات عميقة بين الجانبين يستحيل ردمها بمجرد زيارة عابرة ليومين؛ فالصين بدت صارمة بملفات عدة أبرزها تحذيرها أمريكا من تصادم مباشر في حال تجاوزت الخطوط الحمراء بشأن تايوان، وطالبت بالتحلي بالحكمة في سياسة تسليحها إضافة إلى مطالبتها بحظر جذري للصراع التجاري.

ومع أن الصين حاولت تقديم هدية لترامب في زيارته الثانية لها منذ فترته الأولى تتعلق بإبداء رغبة بفتح أسواقها المنغلقة أمام الشركات الأمريكية وإمكانية التعاون في قطاعات واسعة، إلا أن اللقاءات لم تخرج بأي اتفاق معلن، باستثناء ما حاول البيت الأبيض تسريبه من اتفاقات مزعومة خصوصاً تلك المتعلقة بإيران وهرمز، إلا أن التعليقات الصينية على مستوى الخبراء نسفت تلك المزاعم وأكدت بأن أي اتفاق سيكون ضمن بيان رسمي من الجانبين.

أحدث العناوين

تكثيف سعودي لتفكيك آخر فصائل الإمارات جنوب اليمن

كثفت السعودية، الخميس، عمليات تفكيك بقايا الفصائل الإماراتية جنوبي اليمن مع ترتيبها لتدشين مرحلة جديدة خالية من الفصائل "الانفصالية". خاص...

مقالات ذات صلة