قمة في أمريكا وأخرى بقرغيزستان.. تلويح أمريكي – روسي – صيني بأوراق جديدة مع احتدام الحرب الاقتصادية

اخترنا لك

دخلت الحرب الاقتصادية، الاثنين، منعطفاً جديداً مع انضمام لاعبين دوليين إليها، ما يجهض خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاستخدامها كورقة متقدمة في إخضاع الدول.

خاص – الخبر اليمني:

وتستضيف الولايات المتحدة قمة لمجموعة العشرين، بالتوازي مع استضافة العاصمة القرغيزية قمة لمنظمة شنغهاي.

في الولايات المتحدة تسعى إدارة ترامب لدفع الدول المشاركة لتضييق الخناق على الصين في إطار الحرب الاقتصادية على إيران.

وكلف ترامب وزير الخزانة وقائد المعركة الاقتصادية ضد إيران بترؤس الاجتماع المرتقب اليوم على مستوى وزراء مالية المجموعة الاقتصادية الأكبر.

واستبقت إدارة ترامب اللقاء بإعادة رفع عصا الرسوم الجمركية في وجه الدول التي ترفض الانصياع لتوجهاتها في تشديد العقوبات على إيران.

وكان وزير الخزانة الأمريكي استبق القمة بإبداء مخاوف من فشل بلاده في حربها الاقتصادية ضد إيران.

وقال سكوت بيسنت في تصريح صحفي إنه لا يعتقد بأن العقوبات الجديدة على إيران ستنجح في حال لم تُفرض عقوبات على الشركات الصينية.

وتعارض الصين أي مسار يضر بعلاقتها بإيران، وهددت بمحاكمة الشركات التي تمتثل للعقوبات الأمريكية.

ولم تقتصر رسائل الصين لأمريكا في علاقتها بإيران على رفض العقوبات، بل سارعت لعقد قمة على مستوى منظمة “شنغهاي” التي تضم الثلاثي الروسي والصيني والإيراني، إضافة إلى الهند وباكستان وبقية الدول العشر الأخرى.

ووصل الرئيسان الإيراني والصيني في طليعة المشاركين بالقمة المرتقبة اليوم.

وسيعقد الرئيسان الصيني والإيراني، إضافة للروسي، لقاءات على هامش القمة لمناقشة التطورات الاقتصادية.

وإن انعقاد القمة إشارة واضحة لأمريكا باستحالة تمرير العقوبات الاقتصادية الجديدة على إيران، إضافة لإبداء روح التضامن مع طهران في مواجهة التهديدات الأمريكية التي تستهدف الشعب بدرجة أساسية.

أحدث العناوين

“طارق” تتحدث عن بدء تطويق معسكراتها بالمندب

كشفت قوات طارق صالح، الموالية للتحالف بالساحل الغربي لليمن، الاثنين، تطورات في مسار المواجهات العسكرية. خاص – الخبر اليمني: وأكدت تلك...

مقالات ذات صلة