بدأ المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوب اليمن، الأحد، جني اول ثمار مشاركته في الحكومة الجديدة بعقد صفقات للحصول على قروض خارج حساباتها مستغلا المنشآت الاستراتيجية الخاضعة لسيطرته في عدن.
خاص – الخبر اليمني:
وكشف وزير النقل في حكومة هادي، المحسوب على الانتقالي، عبدالسلام حميد، عن اتصالات يجريها مع السفير الصيني بشأن الحصول على قرض بنصف مليار دولار كان السفير وقعها مع علي محسن قبل سنوات في إطار مساعي بلاده للسيطرة على ميناء عدن ..
وأشار حميد إلى أن القرض الصيني سيضاف إلى مشروع يموله صندوق ابوظبي الاماراتي بشق قناة جديدة في الميناء بقيمة 40 مليون دولار.
ويحاول الانتقالي ، كما يبدو، استغلال السباق الاماراتي – الصيني للسيطرة على ميناء عدن الذي يقع عند نقطة مهمة في طريق الملاحة البحرية الجديد والذي تشقه الصين حول العالم تحت مسمى “طريق واحد حزام واحد” للحصول على الأموال، متجاهلا تداعيات هذه القروض مستقبلا على اليمن ككل.
ويعاني ميناء عدن منذ سيطرة التحالف السعودي الاماراتي على المدينة قبل سنوات من عمليات تخريب متعمد بفعل المساعي الإماراتية لاخراجه عن الخدمة وتحويل مسار الملاحة الدولية صوب موانئها في المنطقة في حين تعمل الصين بكل ثقل للحصول على موطئ قدم في هذه المنطقة المطلة على خليج عدن لتأمين نجاح مشروعه المستقبلي للسيطرة على طريق الملاحة البحرية حول العالم.


