أعلنت لجنة الطوارئ في حكومة هادي، الخميس، خلو المحافظات الجنوبية من تفشي وباء “كورونا” بعد أيام على تسويقها انتشار الموجة الثانية وسط حالة ذعر غير مسبوقة خيمت على تلك المحافظات.
يأتي ذلك وسط احتدام الصراع بين فرقاء “الشرعية” عقب وصول قرابة 350 الف جرعة لقاح مقدمة كمنحة من المجتمع الدولي لمواجهة الوباء الذي فتك خلال العامين الأخيرة بالمئات في عموم اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وخلت النشرة اليومية حول مستجدات “كورونا” والتي تصدرها ما تسمى باللجنة الوطنية العليا لمواجهة الوباء التابعة لهادي من ذكر أي محافظة جنوبية خصوصا الخاضعة لسيطرة الانتقالي مع إثارة المخاوف حول تفشي الوباء في المحافظات الأخرى الخاضعة لسيطرة هادي ما يشير إلى مساعي حكومة هادي الاستحواذ على شحنة اللقاحات ونقلها إلى مناطق خاضعة لها وبما يمكنها من المتاجرة بها بعيدا عن أرواح المواطنين.
ووفق القائمة فقد سجلت اللجنة 110 إصابة معظمها في حضرموت حيث تم تسجيل 53 حالة تلتها تعز بـ32 حالة ومن ثم شبوة بـ11 حالة ومثلها في المهرة إلى جانب حالتين في مأرب وواحدة في لحج.
كما سجلت 6 حالات وفاة بينها 3 في تعز واثنين في المهرة وحضرموت.
وحتى قبيل وصول شحنة الجرع الجديدة ، كانت عدن تتصدر قائمة الإصابات والوفيات ما يشير إلى تلاعب بالأرقام، لنشرة هادي .
وجاء قرار إخراج الجنوب من قائمة المدن الموبوءة بكورونا عشية اعلان محافظ الانتقالي في عدن اتفاقه مع لجنة الطوارئ لمواجهة كورونا والتابعة للانتقالي توسيع انتشارها في المحافظات الجنوبية في خطوة يحاول من خلالها الاستحواذ على جزء من تلك الشحنة المقدرة بملايين الدولارات والمقدمة كمساعدات.
وتكشف هذه التطورات حجم الفساد المتفشي في منظومة “الشرعية” واستهتار هذه الأطراف بحياة المواطنين ومساعيها تحقيق مكاسب على حساب معانتهم وهي ليست المرة الأولى ولا الوحيدة في ظل تورط منظمات دولية في تلك الصفقات.


