أحكمت قوات هادي، الثلاثاء، قبضتها على معاقل الانتقالي في المناطق الوسطى لمحافظة ابين، جنوبي اليمن، بعد مواجهات محدودة، في حين هز انفجار مدينة زنجبار المركز الإداري للمحافظة التي تمثل بوابة عدن الشرقية، آخر معاقل الفصائل الموالية للإمارات ما يشير إلى نقلها المواجهات إلى عمق مناطق الانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
وقالت مصادر محلية إن قوات هادي سيطرت خلال الساعات الماضية على ما تبقى من نقاط امنية تابعة للحزام الأمني في منطقة خبر المراقشة اخر معاقل الانتقالي شرق ابين.
وكانت المنطقة شهدت مساء الاثنين مواجهات محدودة قتل على اثرها شقيق قائد قوات الأمن الخاصة بقوات هادي وأصيب 6 اخرون ، اعقبها هادي بدفع تعزيزات كبيرة للسيطرة على المنطقة المطلة على الخط الساحلي الذي يربط مديرية احور بشقرة وصولا إلى معاقل هادي في شبوة المجاورة.
في سياق متصل، استهدف مسلحين مجهولين وسط مدينة زنجبار قافلة عسكرية للانتقالي ما يشير إلى بدء تحريك خلايا نائمة لزعزة الاستقرار في اهم مراكز الانتقالي وبما يسهل دخول القوات القادمة من شقرة والتواقة لاجتياح عدن.
في المقابل، عزز الانتقالي قواته في وادي حسان على تخوم زنجبار تحسبا لهجوم محتمل لقوات هادي على المدينة الاستراتيجية .
ونشرت وسائل اعلام إماراتية صور لقادة الانتقالي في ابين على راسها محمد جواس الحسني قائد محور الانتقالي في ابين وعبداللطيف السيد قائد الحزام الأمني.
ونقلت هذه المصادر عن السيد قوله إن قواته جاهزة لشن عملية واسعة ضد من وصفها بـ”الجماعات الإرهابية” في معاقل “الشرعية” شرق ابين.
هذه التطورات الدائرة في منطقة أعلنتها السعودية منزوعة السلاح ونشرت فصائل محايدة للفصل بين الانتقالي وهادي دفعت مراقبين للحديث عن ضوء أخضر سعودي يستهدف استئصال الانتقالي في عدن، وفق ما يراه الكاتب الجنوبي ماجد الداعري.
واشار الداعري ، المحسوب على الانتقالي، إلى ان السعودية باتت مقتنعة باستحالة تنفيذ بقية بنود اتفاق الرياض عقب تصعيد المجلس الأخير وصولا إلى طرد الحكومة وهو ما يدفعها لحسم الأمر عسكريا لفرض الحكومة بالقوة.


