بدأ وزير خارجية هادي، احمد عوض بن مبارك، السبت، زيارة لسلطنة عمان ، حيث يقيم وفد صنعاء المفاوض، تستمر 3 أيام في محاولة أخيرة للبحث عن موطئ قدم لهادي خلال المرحلة الانتقالية.
خاص – الخبر اليمني:
بن مبارك قال في تصريح قبيل وصوله العاصمة مسقط إن زيارته تأتي في إطار التأكيد على رغبة حكومته بالسلام في اليمن، لكن توقيت الزيارة يشير إلى أن الزيارة التي تعد الثانية منذ زيارة الوزير بن مبارك لموسكو قبل أيام، ذات ابعاد خاصة بهادي ذاته، حيث تأتي بعد يومين على تسريب روسيا طلب هادي منها التوسط له لدى الحوثيين للبقاء في منصبه مقابل امتيازات بمنحهم حصة كبيرة في الحكومة الجديدة وتسليمها رئاسة الوزراء والنواب والشورى إلى جانب منحهم الحقائب السيادية.
زيارة وزير الخارجية لهادي تتزامن مع حراك دولي جديد للدفع نحو تسوية سياسية برزت بوصول وفد عماني إلى صنعاء قد يمهد لاختراق في جدار الازمة المستمرة منذ سنوات وتنذر بأكبر كارثة إنسانية وهو ما يشير إلى أن هادي بدا يستشعر خطورة المرحلة المقبلة التي قد تنهي وجوده في السلطة ويبحث عن دور فيها ولو على حساب حلفائه في “الشرعية”.


