الاغتيالات تعود لتعز من جديد .. تربص ام محاولة لضبط إيقاع التظاهرات؟

اخترنا لك

هزت تعز، الاثنين، حادثة اغتيال جديدة  بالتزامن مع التطورات التي تشهدها المدينة في خطوة تنبئ بدخول المدينة منعطف جديد  عنوانه العنف  وتحمل أبعاد عدة.

خاص – الخبر اليمني:

مصادر محلية أفادت باعتراض مسلحين في جولة وادي القاضي، وسط المدينة، والتي تبعد بضعة أمتار عن اقرب قسم شرطة، مجند في اللواء 145 يدعى عيسى هزاع البكاري، وقاموا بقتله ورمي جثته في الشارع العام  وقيادة سيارته بكل اريحية.

وجاءت العملية بعد أيام على اعلان فصائل الإصلاح في المدينة حظر التجوال الليلي بالدراجات النارية في خطوة تشير إلى أن المدينة التي لم تستفيق بعد من جرائم الفوضى والاغتيالات في طريقها نحو مشروع عنف جديد تغذيه الصراعات السياسية.

كما تتزامن مع تصاعد وتيرة الصراع بين فرقاء السلطة في “الشرعية” مع تنفيذ الإصلاح انقلاب على شركائه وسط مساعيه لتعيين موالي له محافظا بدلا لمحافظ المؤتمر نبيل شمسان لا سيما بعد تعزيز شمسان علاقته بطارق صالح، قائد فصائل الامارات بالساحل الغربي لليمن، ما يعزز مخاوف الإصلاح من الخطوات التالية.

ولم تتضح بعد ما اذا كانت حادثة الاغتيال لمجند عرف بمناهضته لـ”الاخوان” تحمل ابعاد تتعلق بتصفية فصائل الإصلاح من الخصوم المفترضين أم محاولة لتهدئة الشارع الغاضب على الفساد بتحريك ملف الاغتيالات، لكن توقيتها أيضا يشير إلى أنها  ضمن سلسلة ماكينة اغتيالات فعلت توا وتهدف لنشر الفوضى خصوصا بعد  البيان الذي أصدرتها ما تسمى بـ”جبهة التحرير لصبر والحجرية” والتي يشرف عليها ضباط اماراتيين ويقودها ضباط من قوات طارق صالح وتضم إلى جانب  الدعم والاسناد التي أسسها عارف جامل رئيس فرع مؤتمر تعز في وقت سابق كتائب أبو العباس وبقايا وحدات اللواء 35 مدرع وعناصر من طارق صالح إلى جانب مسلحين من الناصري والاشتراكي وجميعهم يدينون بالولاء للإمارات..

وحذر البيان الذي صدر في وقت سابق الاحد من تداعيات بقاء الإصلاح وسيطرته على السلطة والتنكيل بخصومه.

أحدث العناوين

انتحار ثالث جندي في قوات الاحتلال خلال 24 ساعة

أفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، عن انتحار ثالث جندي في صفوف قوات كيان الاحتلال الإسرائيلي خلال 24 ساعة، وسط...

مقالات ذات صلة