كشفت وسائل إعلام جنوبية، الأربعاء، عرض نجل هادي مبالغ مالية ضخمة على مسؤولين سابقين وحاليين في “الشرعية” في إطار مساعيه لحشدهم حول والده الذي يواجه مستقبل مجهول في ظل نفور العديد منهم واستقطابهم من قبل خصومه.
جاء ذلك في انشقاق أبرز قادة جناح الصقور التابع لهادي.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت صحيفة اليوم الثامن، الصادرة من عدن، في تقرير لها عن إجراء نجل هادي الأصغر ناصر عبدربه منصور هادي اتصالات بالعديد من الشخصيات الجنوبية والشمالية، مشيرة إلى أن طلب نجل هادي اعلان الولاء لوالده فقط.
وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر دبلوماسية قولها إن ناصر عرض مبالغ ضخمة لمسؤولين وافقوا على الاصطفاف خلف هادي، كما هدد أخرى بـ”قائمة العقوبات الدولية” التي يتخذها كورقة لاخضاع خصومه، مشيرة إلى أن قيادات كانت حتى وقت قريب تعد ابرز أعمدة هادي وأهمها احمد الميسري وزير الداخلية السابق والذي يتهم نجل هادي بالوقوف وراء الإطاحة به من الحكومة الجديدة وطرد من وصفهم الميسري بـ”الشرقاء”.
وكان الميسري، رغم حالته الصحية جراء وباء كورونا، ظهر في وقت سابق هذا الأسبوع في اجتماع مع أبرز خصوم هادي وقائد أهم القوى في الجنوب، حسن باعوم، مؤسس الحراك الجنوبي في إشارة إلى بدئه تحالفات جديدة.
وإلى جانب تأثيره في المشهد جنوبا يعتبر الميسري ابرز رجال ابين والشخصيات المؤثرة فيها خصوصا في المناطق الوسطى التي تعد مسقط راس هادي.
واعتبرت الصحيفة تحركات نجل هادي الأخيرة والتي تأتي بعد أيام قليلة على قطعه رحلته العلاجية في الولايات المتحدة بانها تأتي في إطار صراع داخل “اجنحة الشرعية”، مشيرة إلى أن المخاوف حاليا من سحب البركاني بساطه إلى جانب التحركات التي يقودها محسن.


