وجه المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الاثنين، رسائل جديدة لصنعاء، يتزامن ذلك مع تطويق صنعاء معاقله ما يعكس مخاوف من اقتحامها.
خاص – الخبر اليمني:
سياسيا، توعد المجلس الانتقالي بعدم المشاركة في أية معارك يدفع بها التحالف شمالي اليمن.
وقال رئيس لجنة المصالحة والتشاور المنبثقة عن المجلس الرئاسي ورئيس دائرة الشؤون الخارجية بالانتقالي، محمد الغيثي، في مقابلة مع قناة “عدن المستقلة” المتحدثة باسم الانتقالي بأن فصائل المجلس لن تذهب لأية معارك شمالا ما لم يتم حسم ملف الانفصال أولا وهو امر مستحيل بنظر غالبية شركاء المجلس في سلطة الرئاسي.
وتزامنت تصريحات الغيثي مع اعلان وحدات جنوبية محسوبة على الانتقالي انضمامها لصنعاء، ونشر القيادي في الفصائل المنتشرة في الصبيحة فتاح الصبيحي صورة لأفراد وحدته، مشيرا إلى وصولهم مدينة الراهدة على حدود لحج والخاضعة لسيطرة قوات صنعاء.
واشار الصبيحي في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى انهم بانتظار وصول بقية الوحدات قبل التوجه إلى صنعاء، شاكرا من سهل مرورهم وعودتهم إلى حضن الوطن.
هذه التطورات تأتي في أعقاب تصاعد المواجهات بين قوات صنعاء والفصائل المحسوبة على الانتقالي وسط تقدم ملموس لصنعاء ما يعكس مخاوف الانتقالي الذي يعاني على اكثر من جبهة من تقدم قوات صنعاء صوب عدن.
وكان القيادي في المجلس الانتقالي عبدالله الغيثي اتهم السعودية بإدارة حملة لتقليص نفوذ الانتقالي بجر قواته لحرب استنزاف شمالا وتركها تواجه مصيرها في جبهات يافع والضالع وكرش وأبين بالتزامن مع تصعيد المعارضة في حضرموت وشبوة والمهرة وتحريك قوى مناهضة للانتقالي في الجنوب.


