أطلقت شركة “آبل” الأمريكية أدوات جديدة توفّر للبيانات الشخصية والمهنية لمستخدميها حماية أفضل من المتسللين والسلطات، مما قد يثير استياء بعض الحكومات التي تحرص على تمكين سلطات إنفاذ القانون من ولوج هذه البيانات.
متابعات- الخبر اليمني :
سيكون في إمكان مستخدمي خدمة “آي كلاود” السحابية للتخزين قريباً اختيار وضعية “حماية البيانات المتقدمة”، التي تتولى تشفير 9 أنواع محتوى إضافية من بينها الصور.
مستخدمي “آي كلاود” سيتمكنون من “حماية الغالبية العظمى من بياناتهم الأكثر أهمية من خلال التشفير من طرف إلى طرف بحيث لا يمكن فك تشفيرها إلا على أجهزتهم الموثوق بها”.
ولن يُستثنى من تقنية الحماية الشاملة هذه إلا صندوق “آي كلاود” البريدي وقائمة الأشخاص والرزنامة، حرصاً على الحفاظ على إمكان التشغيل البيني مع الأنظمة الأخرى.
وتستخدم “آبل” أصلاً التشفير من طرف إلى طرف على خدمة المحادثة “آي ميسدج”، وكذلك تفعل “واتساب – ميتا” وتطبيقات الاتصال الأخرى.
هذه الأدوات توفّر للمستخدم “ضمانات إضافية حتى لو تعرّضت الشركة التي تخزن البيانات للقرصنة ، لكن رغم هذا المستوى الإضافي من الحماية، يكون استرداد المستخدم بياناته أكثر تعقيداً، إن لم يكن مستحيلاً، ما لم يتبع التعليمات”.
وكما نوهنا سابقاً لا يحظى تعميم هذه الوسائل المتطورة لحماية البيانات بارتياح حكومات عدة، حتى الديمقراطية منها حيث ترغب السلطات في الولايات المتحدة وأوروبا في إتاحة “أبواب خلفية”، أي بمعنى آخر الإبقاء على عيوب في هذه البرامج، معللة ذلك خصوصاً بمكافحة الإرهاب والجرائم الجنسية التي تستهدف الأطفال.


