رفع رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي الموالي للسعودية جنوب اليمن، الأحد، وتيرة التحدي مع خصومه في المجلس الانتقالي.
خاص – الخبر اليمني:
وأجرى العليمي تغييراتٍ واسعةً في صفوف القوات المتمركزة بقصر المعاشيق مقر إقامته في عدن، المعقل الأبرز للمجلس.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو لقواتٍ جديدةٍ من “درع الوطن” وهي تنتشر في مقر ومحيط قصر المعاشيق بينما تم طرد القوة السابقة.
ويظهر المقطع مجندين من أبناء عدن وهم يتحدثون بأن القوة الجديدة من تعز، كما يتحدثون عن أنها لترتيب عودة العليمي للقصر.
ويعجز العليمي عن دخول عدن منذ قيادته حملةً سعوديةً ضد الفصائل الإماراتية شرق اليمن مطلع العام الجاري.
والترتيبات الأمنية في عدن تأتي بالتوازي مع ترتيباتٍ سياسيةٍ أيضاً، حيث يجري العليمي مناقشاتٍ مع خصوم الانتقالي، وتحديداً جناح الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي، لإعادة توزيع حصص الجنوب بعد استحواذ الانتقالي عليها.
وأفادت مصادر دبلوماسية في العاصمة السعودية بأن العليمي استدعى وزير الداخلية السابق في حكومة هادي وأبرز خصوم الانتقالي، أحمد الميسري، من مقر إقامته في العاصمة المصرية، موضحةً بأن العليمي يجري ترتيباتٍ لمنح هادي حقيبتين وزاريتين في حكومة عدن على حساب الانتقالي.
وتشير تحركات العليمي الجديدة إلى سعيه لتحجيم الانتقالي أو ما تبقى من تيارٍ موالٍ له، خصوصاً وأنها تأتي في أعقاب التصريحات الأخيرة لقادة المجلس من الرياض، والتي تضمنت عدم الاعتراف بالحكومة والرئاسي أو ما وصفوها بـ”الدولة اليمنية” التي يقودها العليمي المدعوم سعودياً.


