بدأ الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، محاولة لتعميق الخلافات الداخلية في لبنان مع ترقبه اتفاقًا أمريكيًا – إيرانيًا جديدًا بشأن لبنان.
خاص – الخبر اليمني:
وعرض الاحتلال اتفاقًا مع الحكومة اللبنانية يتضمن تسليم الجيش مناطق في القطاعين الغربي والشرقي، لكنه اشترط على الجيش اللبناني تفتيش تبة “على الطاهر” التي حاولت قواته احتلالها وتعرضت لمجازر هناك.
ويزعم الاحتلال بأن التبة الاستراتيجية التي فشل باحتلالها عسكريًا رغم القصف تحتوي مخازن أسلحة وأنفاقًا.
وجاء عرض الاحتلال مع تواصل المفاوضات مع الحكومة اللبنانية في وزارة الخارجية الأمريكية.
ويحاول الاحتلال من خلال العرض تعميق الأزمة الداخلية في لبنان خصوصًا مع تمسك المقاومة اللبنانية بالمسار الإيراني – الأمريكي.
ووُضعت لبنان على رأس أجندة المفاوضات الجديدة بين طهران وواشنطن والتي تحتضنها العاصمة السويسرية.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن اجتماعات على المستوى الفني الأسبوع المقبل ستركز على 3 ملفات على رأسها لبنان.
ويتوقع أن يتضمن الاتفاق النهائي بين أمريكا وإيران انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من لبنان، في حين يحاول الاحتلال تلافي هذه المعضلة بإبرام اتفاق جزئي لا يشمل انسحابًا كاملًا.


