حذّر رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، السبت، اللبنانيين من الانزلاق نحو الفتنة على خلفية ما يُعرف بـ”اتفاق الإطار” الذي جرى التوصل إليه في المفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية وكيان الاحتلال الإسرائيلي، والذي يمنح شرعية لبقاء الاحتلال ويفرض معادلات سياسية وأمنية جديدة على لبنان.
متابعات خاصة – الخبر اليمني:
وقال بري في تصريح: “يا أهلي في لبنان، كل لبنان، إنها الفتنة! كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب”، في موقف يعكس تصاعد القلق من التداعيات الداخلية الخطيرة للاتفاق.
وفي السياق ذاته، دعت حركة أمل اللبنانيين إلى أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية، محذّرة من الانجرار وراء مشاريع الفتنة التي يسعى العدو إلى إشعالها في الداخل اللبناني.
وأكدت الحركة، في بيان لها، أن “اتفاق الإطار” المبرم في واشنطن غير متوازن، ويكرّس وقائع ميدانية وسياسية لمصلحة الاحتلال، وينطوي على مخاطر سيادية لا يمكن القبول بها.
ويأتي هذا الموقف بالتوازي مع تصاعد الرفض السياسي والشعبي للاتفاق، وفي مقدمته موقف حزب الله الذي اعتبر الاتفاق تنازلاً يمسّ السيادة اللبنانية، مؤكداً تمسكه بخيار المقاومة ورفض أي ترتيبات تُبقي الاحتلال أو تفرض معادلات جديدة على لبنان خارج إطار القوة والردع.


