أقرت السعودية وأمريكا، الاثنين، العودة للاتصالات الدبلوماسية فيما يتعلق باليمن مع توصلهما إلى قناعة باستحالة التصعيد عسكرياً.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر دبلوماسية غربية بأن تقييماً استخباراتياً للطرفين أفضى إلى ضرورة احتواء التصعيد الحالي دبلوماسياً، مشيرة إلى أن الحراك المتوازي الذي بدأه سفيرا أمريكا والسعودية يأتي ضمن محاولات إعادة تفعيل الوساطة الإقليمية مع صنعاء.
وكان سفيرا واشنطن والرياض في اليمن قد كثفا لقاءاتهما خلال الساعات الأخيرة، خصوصاً مع رشاد العليمي رئيس ما يعرف بالمجلس الرئاسي.
وكان بارزاً من حديث السفيرين محاولتهما معرفة وضع الفصائل الموالية لهما باليمن.
وجاء الحراك الدبلوماسي بملف اليمن في أعقاب ضربات قوية وجهتها قوات صنعاء لتحشيدات سعودية شرق وغرب اليمن.
وكانت تلك الفصائل أبرز أوراق السعودية في اليمن.
والحراك الدبلوماسي السعودي والأمريكي يكشف قناعتهما بخطورة وضعهما في ضوء الضربات اليمنية براً وبحراً.
ولم يتضح بعد مدى إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي في ضوء تمسك صنعاء برفع كلي للحصار وتنفيذ استحقاقات إنسانية بينها المرتبات، إلا أن الخطوات تكشف سقوط الورقة العسكرية باليمن.


