أكد المجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الأربعاء، بدء حزب الإصلاح إعادة تموضع عسكري في أهم معاقله.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت منصات ووسائل إعلام المجلس، الرافض للحرب شمالاً، بأن السعودية دفعت بقوات من الحزب في تعز إلى مدينة الضالع، مسقط رأس رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي.
وأوضحت المصادر بأن التعزيزات الجديدة تم نقلها بمعية حمدي شكري الذي زار تعز إلى مقر المنطقة العسكرية الرابعة بعدن، قبل أن يتم إلباسها الزي الرسمي لقوات العمالقة الجنوبية وإرسالها إلى الضالع.
وكانت مدينة الضالع شهدت خلال الساعات الأخيرة توتراً مع رفض فصائل الانتقالي السماح بتعزيزات كبيرة بعثها شكري لمدينة الضالع.
والتعزيزات ضمن مساعٍ سعودية لإحكام قبضتها على معقل الزبيدي لتفكيك ما تبقى من فصائل موالية للإمارات هناك بحجة مواجهة من تصفهم بـ”الحوثيين”.
وتدرك القوى الجنوبية المخطط السعودي لذا تحاول تحاشيه بقوة.
واستخدام غطاء العمالقة على تعزيزات الإصلاح للضالع يأتي لتلافي مزيد من النقمة على تلك القوات التي سبق للانتقالي وأن طردها من الجنوب قبل سنوات.
والضالع ثاني مدينة جنوبية يعود الإصلاح إليها بعد عدن.
وعُرف الإصلاح منذ قيادته حرب صيف 1994 بمثابة اليد الطولى للسعودية ضد الاشتراكيين في الجنوب.


