أقر المجلس الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، الأربعاء، السير بإجراءات إسقاط كبرى المدن عسكرياً. يأتي ذلك رغم تشديد السعودية إجراءاتها ضد تحركاته.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلنت الأمانة العامة للمجلس استكمال كافة الترتيبات المتعلقة بإحياء ذكرى تأسيس “الجيش الجنوبي” الـ55.
وحددت الأمانة العامة حضرموت وعدن مقراً للاستعراض المرتقب.
وكانت قيادات الانتقالي على مستوى المحافظات الجنوبية والشرقية كثفت خلال الأسابيع الأخيرة تحركاتها لترتيب احتفال بالذكرى.
وأثارت تحركات الانتقالي مخاوف سعودية؛ حيث تواصل فصائل جنوبية موالية للرياض محاصرة مقرات الانتقالي والنقابات العمالية الموالية له، وذلك عقب سلسلة اقتحامات طالت مقرات في عدن وحضرموت، وشملت مصادرة صور الزبيدي وأعلام الانتقالي.
وتخشى السعودية أن تشكل الفعالية المرتقبة تطوراً لافتاً في سير مراحل تصعيد الانتقالي التي دشنها في السابع من الشهر الماضي تحت شعار طرد الاحتلال السعودي ورفض الوصاية.
وقطع الانتقالي منذ بدئه التصعيد شوطاً كبيراً على مستوى التظاهر والاعتصام وحتى العصيان المدني، وسط ترقب انتقاله لمرحلة جديدة قد تشمل فرض واقع عسكري في تلك المدن التي لا يزال يحتفظ فيها بقوات كبيرة رغم وتيرة الحملة السعودية لتفكيكها.


