وجه حزب الإصلاح، سلطة الأمر الواقع في مدينة تعز، الأحد، أقوى ضربة لخصومه الموالين للإمارات بريفها الغربي.
خاص – الخبر اليمني:
وأطاحت السعودية بيوسف الشراجي المقرب من طارق صالح والمعين مؤخراً قائداً لما تُعرف بـ”الفرقة السابعة – درع الوطن”.
وأفادت مصادر عسكرية بمحور تعز التابع للإصلاح بأن السعودية كلفت عدنان زريق المقرب من الإصلاح بقيادة الفرقة السابعة التي تضم فصائل الإصلاح وفصائل طارق.
وجاء قرار استبعاد الشراجي بعد خسارة مسقط رأسه في جبل حبشي.
وانسحب مقاتلو الإصلاح من مناطق عدة بالمديرية الاستراتيجية بريف تعز.
وكانت السعودية عينت الشراجي -الذي خاض معارك ضد الإصلاح التربة في إطار اللواء 35 مدرع- ضمن محاولات لتوحيد فصائل الحزب وطارق بتعز.
وظل الشراجي في صراع دائم مع قيادات فصائل الحزب بمن فيهم قائد المحور خالد فاضل وسالم الدست، ما دفع السعودية لمحاولة احتواء تلك الخلافات بإرسال حمدي شكري قائد المنطقة العسكرية الرابعة كوسيط دون جدوى.
وإقصاء الشراجي يعيد أبرز مكاسب للإصلاح بريف تعز الجنوبي الغربي.


