احتدمت الخلافات، الاثنين، بين حكومة هادي، الموالية للسعودية، والمجلس الانتقالي- المدعوم إماراتيا- مما ينذر بتفشي وباء “كورونا” في جنوب اليمن.
يتزامن ذلك مع تدفق مساعدات دولية إلى عدن الخاضعة لسيطرة الانتقالي والذي تسعى حكومة هادي للاستحواذ عليها.
خاص- الخبر اليمني:
وقالت مصادر محلية أن مكتب الصحة في حكومة هادي اوقف مركز للحجر الصحي عن العمل وذلك عقب احتدام الخلافات بين نائب مدير مكتب الصحة محمد ربيد ورئيس فرع الانتقالي في عدن عبدالناصر الوالي.
واجبر ربيد موظفي المركز الصحي على العودة إلى منازلهم.
وكانت حكومة هادي هددت بإغلاق مقر وزارة الصحة في عدن بالزامن مع اضراب القطاع الصحي في الضالع.
وياتي تصاعد الصراع مع وصول مساعدات من السعودية و منظمة الصحة العالمية إلى عدن ، الاثنين، في حين اعلنت حكومة هادي اعتماد المانحين لنحو 26 مليون دولار لمواجهة كورونا في اليمن.
وتشهد عدن احتدام غير مسبوق للصراع بين طرفي “الشرعية” للسباق على المساعدات.
ففي حين دعا رئيس الانتقالي ، عيدروس الزبيدي المجتمع الدولي لاغاثة المناطق الجنوبية جراء تفشي كورونا سارعت حكومة هادي لمطالبة المنظمات الدولية بمغادرة اليمن بالتزامن مع اعلانها خلو اليمن من كورونا.
ولم تتخذ حكومة هادي أو الانتقالي اية اجراءات وقائية لمواجهة الوباء منذ تفشيه وهو ما دفع صنعاء لتحمل مسئولية مواجهته.
ويأتي حشد المساعدات في وقت اعلن فيه الانتقالي التقشف في إطار جمعه الموارد لتمويل معركة عسكرية مرتقبة مع قوات هادي في ابين، في حين تسعى الاخيرة لنهب المساعدات كالعادة وترك الانتقالي يواجه مصيره.
وخلال الاسابيع الماضية من اعلان تفشي وباء كورونا كثفت حكومة هادي بدعم سعودي الرحلات بين عدن ودول موبوءة بالمرض في محاولة لإخضاع الانتقالي .


