الرئيسية بلوق الصفحة 22

قائد أنصار الله يعلن الجاهزية العسكرية لأي تطورات: “شعبنا يتحرك في كل المجالات وعلى كل المستويات”

أعلن قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، في كلمة له، اليوم الإثنين،أن اليمن “جاهز إن شاء الله لكل التطورات” على المستوى العسكري، مشدداً على أن “الحل للأمة ليس في التنصل عن المسؤولية أو في تنفيذ ما يمليه الأعداء، بل التحرك في إطار الموقف الصحيح الذي هدى الله إليه وقدّم ضمانة عليه بالنصر”.

صنعاء – الخبر اليمني:

وأكد الحوثي: “على المستوى العسكري نحن جاهزون إن شاء الله لكل التطورات”، مضيفاً: “ثابتون على مواقفنا المبدئية الواضحة التي أكدنا عليها مراراً وبشكل عملي، وجاهزون لأي تطورات قادمة”.

وأشار إلى أن “شعبنا يتحرك في كل المجالات وعلى كل المستويات، كما هو حضوره العظيم بالمظاهرات المليونية والأنشطة المهمة للتعبئة العامة بالتدريب والتأهيل والاستعداد”.

وأكد قائد أنصار الله أن اليمن يتحرك “شعبياً ورسمياً في كل المجالات، في إطار مسؤولياتنا المقدسة ووعينا القرآني وانتمائنا الإيماني”، مشيداً بـ”النهضة الإيمانية العظيمة المشرفة التي هي اللائقة بشعبنا العظيم، يمن الإيمان ويمن الحكمة والجهاد”.

 

اقرأ أيضا:

الحوثي يكشف للأمة “الخيارات العملية” لمواجهة الإساءة الصهيونية للقرآن الكريم

قائد أنصار الله: الإساءة للقرآن في أمريكا “حملة يهودية صهيونية منظمة” لترويض المسلمين

الحوثي يكشف للأمة “الخيارات العملية” لمواجهة الإساءة الصهيونية للقرآن الكريم

دعا قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، الأمة الإسلامية إلى اتخاذ “خيارات عملية” لمواجهة الإساءات المتكررة للقرآن الكريم، وفي مقدمتها “المقاطعة الاقتصادية والسياسية” للدول التي تسمح بهذه الإساءات، مؤكداً أن هذه الخطوات “مؤثرة وضاغطة إلى حد كبير على الأعداء”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وقال الحوثي، في كلمة له اليوم، إن “العالم الإسلامي المترامي الأطراف وأمة الملياري مسلم بكل ما يمتلكونه من إمكانات هائلة لا يتخذون حتى أبسط المواقف والخطوات تجاه تلك الإساءات للقرآن الكريم”، مشيراً إلى أن “هناك خيارات عملية كثيرة يمكن للأمة الإسلامية بحكوماتها وأنظمتها وشعوبها أن تتخذها مثل المقاطعة الاقتصادية والسياسية”، وأضاف: “المقاطعة الاقتصادية والسياسية مؤثرة وضاغطة إلى حد كبير على الأعداء”. واستشهد بتأثر العالم “بتداعيات الفشل الأمريكي في العدوان على الجمهورية الإسلامية على أسواق النفط، فما بالك لو اتجهت الأمة في مواقف المقاطعة”.

وحذر من أن “لا توجد إرادة لدى كثير من أبناء الأمة لاتخاذ موقف، وهذه الحالة خطيرة جداً على المسلمين وتطمع الأعداء فيها”، مشيراً إلى أن “من الطبيعي أن يطمع الأعداء في الأمة حينما يشاهدونها وقد وصلت إلى مثل هذا المستوى من انعدام المسؤولية تجاه أقدس مقدساتها”. وأضاف: “عندما تتخلى الأمة عن أعظم عناصر قوتها فهي عرضة للعقوبة الإلهية”.

وانتقد قائد حركة أنصار الله بشدة تبريرات الغرب للإساءة للقرآن تحت مسمى “حرية التعبير”، واصفاً إياها بأنها “تبريرات سخيفة”، ومؤكداً أن “الجرائم المسيئة إلى القرآن الكريم ليست حرية تعبير”. وأشار إلى التناقض الغربي الصارخ، قائلاً: “في الغرب يشطبون نهائياً حرية التعبير حينما يتم التضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم”.

وقال: “من المهم أن يتحرك من بقي له ضمير وإحساس بالانتماء الإسلامي ليعبر عن موقفه وليعمل على التصدي للأعداء في إطار هجمتهم الشاملة العدائية ضد الإسلام والمسلمين”، مشدداً على أن “الإساءة المتكررة إلى القرآن ليست مجرد حوادث فردية عشوائية، بل في إطار هجمة شاملة عدوانية تستهدفنا كأمة مسلمة”.

وأشار الحوثي إلى أن الشعب اليمني “من الشعوب السباقة في إعلان الموقف الصحيح تجاه الهجمة العدوانية على أمتنا الإسلامية ومقدساتها”، مضيفا أن “مواقف شعبنا واضحة يعبّر عنها بالمظاهرات المليونية والوقفات الكبيرة والنشاط الثقافي والمقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية والتعبئة الجهادية بالتثقيف القرآني”.

وجدد التأكيد بالقول: “نحن في حالة عداء واضح وصريح ضد الصهيونية وذراعيها أمريكا وإسرائيل، وينبغي أن يكون هذا موقف الإنسان المسلم”، وأنه “ينبغي أن يكون التحرك دون كلل ولا ملل، لأن المسألة لا تتعلق بردود فعل آنية لحظية، بل مسارات عمل تبني الأمة لتكون في مستوى مواجهة أعدائها في كل المجالات وبكل اهتمام”، مشددا في ذات الوقت إلى أهمية “العناية بالقرآن والعمل به هو مسار لمواجهة أهداف الأعداء عبر الإساءات المتكررة له”.

اقرأ أيضا:

قائد أنصار الله: الإساءة للقرآن في أمريكا “حملة يهودية صهيونية منظمة” لترويض المسلمين

صنعاء تعلن الجهوزية التامة لأي تصعيد جديد وتجدد التضامن مع غزة ولبنان

نيويورك تايمز: 64% من الأمريكيين يعتبرون دخول بلادهم بحرب مع إيران قرار خاطئ

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، السبت، أن 64% من الأمريكيين يرون دخول بلادهم في حرب عسكرية مع إيران كان قرارا خاطئا من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى ان التكلفة الاقتصادية للحرب السبب الأبرز لتنامي مستويات الرفض.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وجاء ذلك من خلال استطلاع أجرته الصحيفة حول قرار الدخول بحرب مع إيران، جاءت نتيجته بإجابة 64% من المشاركين بكونه قرارا غير صائب، في حين رأى 30% فقط أنه قرار صحيح، بينما لم يتمكن الباقون من تحديد موقف واضح تجاهه.

 

وتشير الصحيفة إلى أن العامل الأبرز وراء رفض الأمريكيين لهذه الحرب، يعود إلى آثاره السلبية على الاقتصاد المحلي، خصوصًا مع ارتفاع أسعار الطاقة وما نتج عنه من اضطرابات في الأسواق العالمية.

 

ويأتي هذا الاستطلاع ليوضح جانب من حجم المأزق الداخلي والخارجي الذي تقع به إدارة ترامب نتيجة لقرارها شن الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، إذ لم تتمكن حتى اللحظة من تحقيق أهدافها بالحرب ولم توصل إلى تسويه عبر المفاوضات، فيما يتصاعد السخط والتململ الشعبي داخليا يوما بعد أكثر.

قائد أنصار الله: الإساءة للقرآن في أمريكا “حملة يهودية صهيونية منظمة” لترويض المسلمين

قائد أنصار الله

حذر قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، من أن الإساءة المتجددة للقرآن الكريم في أمريكا تأتي في إطار “حملة عدائية يهودية صهيونية مستمرة ضد الإسلام والمسلمين”، مؤكداً أن هذه الإساءات “ليست حوادث فردية عشوائية، بل ضمن برنامج عمل منظم من جهة اليهود وأذنابهم في الصهيونية”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وقال الحوثي، في كلمة له اليوم، إن “يوشك أن يتحول سماع خبر الإساءة إلى القرآن إلى حالة اعتيادية روتينية لدى الكثير من أبناء أمتنا الإسلامية”، محذراً من أن “أن تتحول الإساءة إلى القرآن لحالة اعتيادية فهي حالة خطيرة جداً على الإنسان، ومعناها أن يخسر إنسانيته ومشاعر الإباء والعزة والكرامة”. وأضاف: “ينبغي للإنسان المسلم أن يكون حذراً من حالة الجمود أمام الإساءة للقرآن، وأن يسعى لحماية ضميره وشعوره بالإنسانية والأخلاق والقيم”.

وأوضح قائد أنصار الله أن “الصهيونية وكل أذنابها تجد في القرآن الكريم أكبر ما يمكن أن يحصن الأمة الإسلامية والمجتمع البشري من شرها وفسادها وطغيانها”، مشيراً إلى أن “اليهود الصهاينة يدركون أهمية القرآن الكريم وأنه الكفيل بأن يرتقي بالأمة لإحباط وإفشال كل مخططاتهم وإلحاق الهزيمة بهم”. كما شدد على أن “اليهود الصهاينة يجدون في القرآن الخطر الكبير عليهم لأنه يفضحهم أمام المجتمع البشري ويكشف حقيقتهم للناس ويحصن المجتمعات من خداعهم”.

واعتبر الحوثي أن “من أهداف الإساءة للقرآن الكريم أنه مقياس مهم يقيسون به مستوى العلاقة الإيمانية الوجدانية للمسلمين بأقدس مقدساتهم”، مشيراً إلى أن “إذا وصل حال المسلمين إلى درجة اللامبالاة وعدم الاهتمام وعدم الانزعاج تجاه الإساءة للقرآن، فهذا مؤشر يكشف عن الضعف الكبير لعلاقة الأمة بالقرآن”.

وشدد قائد أنصار الله على أن “مما يعمل عليه الأعداء بشكل كبير، وبأنشطة متنوعة، وبسياسات متعددة، وبوسائل كثيرة هو الإبعاد للمسلمين عن القرآن”، لافتاً إلى أن “الأعداء يسعون لأن يصلوا بالأمة إلى أن تهجر القرآن وتعرض عنه كل الأعراض، ولا يبقى له أي قيمة ولا أهمية في واقعهم”، مضيفاً أنهم “يسعون لأن يغيب القرآن إلى حد كبير من المناهج الدراسية ومن كل المسارات التعليمية والتثقيفية والإعلامية”.

البنك المركزي في صنعاء يحذر المواطنين من 9 كيانات وهمية – الأسماء

حذر البنك المركزي اليمني في صنعاء، اليوم الاثنين، من التعامل مع 9 كيانات وهمية تنشط في مجال التسويق الهرمي والاستثمار الوهمي، كاشفاً أسماءها التي تشمل: “ماي لايف ستايل، فارمسي، فوريفر ليفينج، دي إكس إن، أوريفليم، جيفو، هيربالايف، أفون، جينيس”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وأوضح البنك المركزي، في بيان صادر عنه، أن هذه الكيانات “تقوم بخداع المواطنين والاستيلاء على أموالهم، عبر إغرائهم باستثمارها وحصولهم على أرباح كبيرة، شريطة إدخال مواطنين آخرين ضمن شبكة التسويق، ثم إرسال تلك الأموال إلى الخارج”.

وأشار إلى أن هذا النشاط يؤدي إلى “ضياع مدخرات المواطنين واستنزاف احتياطي البلاد من العملات الأجنبية”، محذراً البنوك وشركات الصرافة والمحافظ الإلكترونية من التعامل مع هذه الكيانات أو مندوبيها.

وجاء التحذير استناداً إلى القوانين النافذة (قانون البنك المركزي، قانون أعمال الصرافة، قانون أنظمة الدفع الإلكتروني، وقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب)، حيث شدد البنك على أن “المتعاملين مع هذه الكيانات سيكونون موضع المساءلة القانونية”، مؤكداً أنه “سيتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة في مواجهتها”.

ودعا البنك المركزي المواطنين إلى الإبلاغ عن هذه الكيانات وتجمعاتها ومندوبيها، أو الاستعلام عن قانونية أي كيان عبر الرقم المجاني: (8006800).

القبة الحديدية تنهار.. حزب الله يقصف مواقع “إسرائيلية” بـ10 صواريخ ويستهدف المنصة

أعلنت إذاعة “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أن حزب الله أطلق نحو 10 صواريخ باتجاه قواته في جنوب لبنان، مؤكدة أن صاروخين منها عبرا إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما أقر الاحتلال بانفجار طائرة مسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله داخل الأراضي المحتلة قرب الحدود، ورصد شظايا في مستوطنة “شوميرا” بالجليل الغربي.

متابعات- الخبر اليمني:

في تفاصيل العمليات، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 10:00 منصة “القبة الحديدية” في معسكر “غابات الجليل” بمحلقة انقضاضية، في ضربة مباشرة لأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية. كما استهدفوا عند الساعة 10:30 تجمعاً لآليات وجنود الاحتلال في بلدة “رشف” بصلية صاروخية، وعند الساعة 11:30 استهدفوا آلية اتصالات عند “خلّة راج” في بلدة “دير سريان”، وعند الساعة 14:00 استهدفوا جرافة “D9” عند مجرى النهر في أطراف دير سريان، محققين إصابات مؤكدة في جميع العمليات.

تأتي هذه العمليات النوعية لتؤكد أن حزب الله انتقل من مرحلة “الردع” إلى مرحلة “الاستنزاف الممنهج”، حيث لم تعد المقاومة تكتفي باستهداف الجنود والآليات، بل توسعت لتشمل منظومات الدفاع الجوي المتطورة (القبة الحديدية) والبنية التحتية للاتصالات العسكرية.

وستهداف منصة القبة الحديدية (التي تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات) بطائرة مسيّرة (تتكلف بضع مئات) يعكس خللاً استراتيجياً في معادلة التكلفة والفعالية، ويظهر أن كيان الاحتلال الذي راهن على “التفوق التقني” بات عاجز عن حماية أهم أنظمته الدفاعية. وتكرار استهداف الجرافات D9 وآليات الاتصالات في منطقة “دير سريان” يوحي بأن المقاومة تمتلك معلومات استخباراتية دقيقة عن تحركات العدو ونقاط ضعفه، وتحول المنطقة إلى “مصيدة” محكمة لا تخلو من استهداف يومي.

هذه المعطيات، إلى جانب اعتراف العدو باختراق صواريخ حزب الله للأجواء المحتلة، ترسم صورة قوات الاحتلال تعاني من تراجع الردع، ويواجه حرب استنزاف مفتوحة على جبهة الشمال، بينما يعجز عن تطوير حلول حقيقية لمواجهة “طوفان المسيّرات”.

وتؤكد المقاومة الإسلامية أن عملياتها تأتي “دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على خرق الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن شهداء وجرحى من المدنيين”.

أهلي صنعاء يقتنص فوز ثمين من فحمان

تغلب نادي اهلي صنعاء على فحمان ابين بثنائيه لهدف  في افتتاحية منافسات الجولة الرابعة من الدوري اليمني

خاص – الخبر اليمني :

سجل اهداف المباراة  لاهلي صنعاء جلال اجلال وزكريا الطفطوف في الدقيقتين 17 و 91 فيما سجل لفحمان عبد الله حيدان في الدقيقة 47

وبهذا الفوز يصل الاهلي صنعاء للنقطه السابعة فيما يتجمد رصيد فحمان عند النقطة 3

الغارديان: قمة بكين امتلأت بالبهرجة وتركت ترامب دون الكثير ليعرضه بخصوص إيران وتايوان

الغارديان: قمة بكين امتلأت بالبهرجة وتركت ترامب دون الكثير ليعرضه بخصوص إيران وتايوان الغارديان: قمة بكين امتلأت بالبهرجة وتركت ترامب دون الكثير ليعرضه بخصوص إيران وتايوان
ترامب وشي.

علقت صحيفة “الغارديان” البريطانية، السبت، على النتائج التي عاد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من زيارته للصين ولقائه الرئيس الصيني شي، قبل أيام، مشيرة إلى أنها امتلأت بالبهرجة وتركت ترامب دون الكثير مما يمكن عرضه بخصوص إيران وتايوان.

متابعات خاصة-الخبر اليمني:

وقالت الغارديان، في تقرير لها، إن زيارة ترامب إلى بكين امتلأت بالبهرجة والرموز، لكنها تركت ترمب في النهاية بلا الكثير مما يمكن عرضه”.

مشيرة إلى أن الزيارة لم ينتج عنها إنهاء سريع للحرب مع إيران، ولا قدمت جوابا واضحا حول تايوان، ولا مؤشرات عن ملامح عامة لصفقات تجارية كبرى بين الطرفين”.

ووصفت مدير مبادرة إستراتيجية الصين في مجلس العلاقات الخارجية، الصحيفة عن راش دوشي، قمة بكين بين الطرفين بأنها كانت أثقل بالرمزية منها بالمضمون، وركزت على إدارة المشكلات لا حلها.

بكين ظهرت كمدينة فائضة بالثقة

وتشير الغارديان إلى أن العاصمة الصينية ظهرت كمدينة فائضة بالثقة، من خلال صور القطارات المنتظمة، والمراكز التجارية الفاخرة، والمتاحف التي تعرض إنجازات الصين في مجالات الطاقة الخضراء والروبوتات والفضاء”، وكذلك الملصقات الدعائية كشعارات تعلن عن “شق الطريق نحو القوة الوطنية”.

على النقيض، بدت الولايات المتحدة في خلفية المشهد مثقلة بانقساماتها الداخلية ومغامراتها الخارجية، لدرجة وجد الرئيس الصيني شي جين بينغ، ما يكفي من الثقة ليحذر ترامب من “فخ ثيوسيديدس”، بالإشارة إلى الصدام بين قوة صاعدة وأخرى راسخة تخشى تراجع موقعها، بحسب “الغارديان”.

 

الصين تعرف ضيفها

وأشارت إلى أن الصين أدارت الحدث كما لو أنها تعرف ضيفها “ترامب” جيدا، إذ رافق الرئيس الصيني شي ترامب في جولة بين الحدائق والأشجار والورود، وأغدق عليه بمظاهر الاستقبال والحفاوة.

وتضيف أن ذروة مشهد الحفاوة بلغ في المأدبة التي عزفت فيها فرقة عسكرية صينية أغنية “واي إم سي إيه” المرتبطة بحملات ترمب، فتحول المشهد كما لو أنه مصمما لاحتواء ترامب الذي يقدر البذخ والدبلوماسية الشخصية والصور التي تصنع الانطباع.

وتشير إلى رد ترامب بالمثل تفاعلا مع المشهد، إذ وصف الرئيس الصيني شي بأنه “جاد وعملي” وكذلك “شخص دافئ”، وشكره على “الاستقبال العظيم”، وامتدح الأماكن والضيافة.

وتلفت الغارديان إلى أن ترامب، المعروف عادة بصخبه الإعلامي، بدا في بكين أكثر صمتاً وانضباطاً من المعتاد، حتى إن ظهوره الهادئ في بعض المحطات العامة بدا كأنه مراعاة متعمدة للرئيس الصيني.