الرئيسية بلوق الصفحة 6287

قوات صنعاء تطوي 25 عاما من حياة الارهاب في اليمن

استكملت قوات صنعاء، الخميس، تطهير كافة معاقل التنظيمات الارهابية في البيضاء، وسط اليمن، في خطوة قد تنهي 25 عاما من عمر الارهاب في البلد المثخن  بالحرب التي تقودها السعودية والامارات منذ اكثر من نصف عقد.

خاص- الخبر اليمني:

واكدت مصادر قبلية سيطرة قوات صنعاء على كامل قرى يكلا، اهم معاقل تنظيما داعش والقاعدة، بما فيها جبل وبرة رمم والرده، مشيرة إلى تقدم قوات صنعاء في ملاحقة فلول العناصر “الارهابية” في قرى المشيريف التابعة اداريا لمديرية ماهلية في مأرب..

واشارت المصادر إلى أن العمليات التي  انطلقت قبل  60 ساعة توجت بتحرير كافة مناطق يكلا وصولا إلى قرى  حصن التيوس  والملال والاثيل بمأرب.

وكان عددا من قيادات الصف الاول بالقاعدة سقطوا خلال معارك الايام الماضية وسط فرار البقية، وفق المصادر.

وجاء التقدم رغم مشاركة طائرات امريكية وسعودية  في محاولة لمنع اقتحام معسكرات تنظيما “داعش” والقاعدة.

 

تقرير لمنظمة حقوقية يكشف خفايا اعتقال وتعذيب السعودية لمئات المجندين اليمنيين

كشفت منظمة سام للحقوق والحريات اعتقال السلطات السعودية وتعذيب مئات اليمنيين المجندين الذين يقاتلون في صفها، في سجن تابع للقوات الجوية في جيزان، مؤكدة تعرض “المجندين للتعذيب وسوء معاملة بشكل ممنهج”.

متابعات- الخبر اليمني:

وأوضحت المنظمة أن من بين المعتقلين أكثر من 500 من المجندين كانوا يقاتلون في الحدود الجنوبية للسعودية ضد قوات صنعاء، مشيرا إلى أن من بين المعتقلين 28 اعتقلوا بسبب مطالبتهم بإجازة خلال عيد الفطر الماضي.

وأكدت أن المجندين المعتقلين في السجون السعودية  يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة بشكل ممنهج، لافتة إلى وفاة معتقل واحد على الأقل بسبب التعذيب.

ويستخدم في التعذيب معدات كهربائية ويتعرض بعض المعتقلين ومعهم السجناء الآخرون، للعزل لمدة قد تصل لأشهر ويحرمون من الاتصال بالعالم الخارجي، كما يحرمون من الرعاية الصحية، وفقا للمنظمة الحقوقية.

وأشارت إلى أن هناك صيادين من بين المحتجزين اعتقلتهم قوات خفرالسواحل الموالية للتحالف لأسباب غير معروفة، وسلمتهم للقوات السعودية.

وقال توفيق الحميدي رئيس منظمة سام، إن من ضمن المعتقلين الذين وثقت حالاتهم، أحمد صالح الفاتقي وعلي الكوماني، اللذان لا يزالان قيد الاعتقال ويتعرضان للتعذيب بشكل يومي، وسبق أن احتجزا في زنازين انفرداية لأشهر قبل بدء التحقيقات المصحوبة بالتعذيب.

وقال أحد المفرج عنهم من السجون السعودية: “أغلب الاعتقالات تتم بوشاية من قيادة الألوية، حيث يأخذوك مقيد اليدين والأقدام، ومغمض العينين إلى المجهول، ثم يضعونك في زنزانة انفرادية لمدة شهر أو أقل، وهي عبارة عن مترين في متر الأكل والشرب وقضاء الحاجة في داخلها، وبعد شهر من الحجز الانفرادي يقيدوك بالحديد ويضعون رباطاً على عينيك ثم يعرضونك على لجنة تحقيق تتهمك بكل أنواع التهم ويعذبونك بالأسلاك الكهربائية حتى تتمنى الموت”.

وقال شاهد آخر للمنظمة: “التقيت بمحتجز أخذ من مقر الجرحى في جيزان، وكان من المفترض أن يسافر إلى الهند للعلاج، لكن بدلاً من الذهاب إلى الهند ذهب الى معتقل القوة الجوية وتعرض للتعذيب الشديد خلال فترة اعتقاله، لمدة ثلاثة أشهر”.

وتحدث أحد المحتجزين السابقين عن تفاصيل في السجن السعودي قائلاً: “الأكل الذي يقدم لنا حبة خبر مع قليل من العدس أو الفول صباحاً وكذلك في المساء، والظهر قليل رز مع سمك، البعض كان يسقط مغمياً عليه اثناء الصلاة؛ والأكل غالباً بلا ملح، وعندما نطلب ملح يردون علينا “أنتم لا تستحقون”.

وطالبت منظمة سام للحقوق والحريات بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين أو تسليمهم للمؤسسات القضائية اليمنية، داعية للتحقيق في اختفاء العديد من اليمنيين بالسجون السعودية خلال الفترة الماضية.

اقتحام معاقل القاعدة في اليمن يكشف “البعبع” الامريكي ويسقط اسطورة ترامب – تقرير

بسيطرتها على منطقة يكلا، أبرز معاقل التنظيمات الارهابية في اليمن،  تكون قوات صنعاء قد  عرت الولايات المتحدة تماما وتحديدا ادارة الرئيس الحالي  وأنهت “بعبع” الارهاب” الذي ظل لعقود كمسمار أمريكي في نعش اليمن الذي لم يلتقط أنفاسه منذ ذلك الحين ، فماذا بعد انتهاء أسطورة القاعدة في البيضاء، وهل  يسقط ترامب معها ؟

خاص- الخبر اليمني:

مطلع  العام 2017، أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ أكبر عملية عسكرية في تاريخها ضد القاعدة في اليمن وتحديدا في منطقة يكلا التي تحتضن  معسكرات للقاعدة وداعش .

كان ذلك عقب أيام من تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة ، وقد ظهر بعد العملية العسكرية التي شاركت فيها طائرات مسيرة ومروحيات مع انزال جوي منتشيا بما  حققه  في حربه ضد الإرهاب.

بغض النظر عن الخسائر التي تكبدتها القوات الأمريكية ومنها تدمير مروحيتي بلاك هوك والحصيلة الكبيرة للقتلى سواء في صفوف القوات الامريكية أو المدنيين الذين استهدفت الطائرات الامريكية قراهم ومنازلهم حتى أصبحت ركام، توج ترامب هذه العملية بتدخل واسع في اليمن لصالح التحالف السعودي – الاماراتي متخذا من الحرب على الارهاب، غطاء  للحرب الامريكية على اليمن، مع تنامي كبير للجماعات الإرهابية في معاقلها.

اليوم، تقضي قوات صنعاء على اسطورة ترامب في اليمن هذه ، وقد تمكن مقاتلوها بأسلحتهم البسيطة وفي غضون ايام قليلة من اقتحام يكلأ،  وكر الوحش الامريكي والذي ظل الإعلام الغربي يصب الهواء في جسده النحيل لأهداف ذات أبعاد  جيوسياسية، ولم يعد للولايات المتحدة  وادارة ترامب ما تتغنى به في ملف الحرب على الإرهاب، تلك التي  انفقت مليارات الدولارات باسمها .

فعليا لم تعد ثمة “قاعدة” أو حتى “داعش” بعد إحكام صنعاء قبضتها على اهم وأبرز معاقلها، وبروز حجمها الحقيقي، والأنباء الواردة من البيضاء تؤكد تشتت عناصر التنظيمين بين مأرب ولحج وأبين، وهم الان أشبه بمشردين،  لكن ليست  هذه نهاية القصة، فالتحالف الذي ظل يستخدم التنظيمين كأداة حرب أيدلوجية ضد صنعاء  بدأ بالفعل  عملية اعادة توطين ، فشرع ببناء 3 مراكز لإيوائهم في لحج وتحديدا على الحدود بين الشمال والجنوب وفي أبين على حدود البيضاء إضافة إلى مأرب وشبوة وحضرموت في خطوة تؤكد مساعيه استغلالهم مجددا على كافة الاصعدة، فبقاء التنظيم يمنح التحالف ورقة سياسية بالبقاء بحجة محاربته وتأمين قواعده التي انشأها توا، أما على الصعيد العسكري فتشير خارطة إعادة توطين التحالف لعناصر التنظيمين إلى نيته لاستخدامهم كخط دفاع أول عن المناطق الخاضعة لسيطرته  جنوب وشرق اليمن، ناهيك عن استخدامهم كخنجر في خاصرة المناوئين له داخل مناطق سيطرته هناك..

انتهت فزاعة الإرهاب بمفهومها  الشامل والذي ظلت دول كبرى تنخر بها جسد اليمن، وحققت صنعاء بعملياتها ضد التنظيمات الارهابية في البيضاء عدة  أهداف استراتيجية، أولها أنها قضت على تحركات التنظيمات هناك والتي ظلت عائقا أمام تحرير ما تبقى من البيضاء، وعقبة في تحرك قوات صنعاء، سواء بالكمائن  للقوات أو حتى استهداف المواطنين،  وثانيها أنه ازالت اللبس الذي حاول التحالف  تسويقه بالحديث عن تحالفات مع هذه التنظيمات، لكن العامل الأبرز الآن أن هذه العملية التي تأتي قبيل الانتخابات الامريكية من شأنها اثخان ترامب الذي وصم حكمه بمكافحة القاعدة في يكلا، وسط تسويق إعلامي غربي بحاجة اليمن لسنوات لقتال القاعدة هناك.