الرئيسية بلوق الصفحة 7392

اول تصريح لطهران حول مصير ناقلة النفط المفقودة في مياه الخليج

 قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي: “ان ناقلة النفط ريا المفقودة منذ يومين تعرضت لعطل فني وطلبت المساعدة وتم سحبها إلى أحد موانئ إيران.

متابعات:الخبر اليمني

وأضاف موسوي أن القوات البحرية الإيرانية سحبت الناقلة وفقا للقوانين الدولية إلى أحد الموانئ بعد أن أطلقت طلب المساعدة من اجل اصلاحها.

وأوضح أن المساعدة الفنية المطلوبة للسفينة مازالت تقدم، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن مزيد من المعلومات لاحقا.

وكانت وسائل إعلامية قالت إن ناقلة تتبع الإمارات اختفت قبل يومين، اثناء مرورها في مضيق هرمز، ولم يتم معرفة مصيرها الى الآن.

في حين اوضحت أبو الامارات ان ناقلة النفط المفقودة ليست مملوكة أو مشغلة من قبل أبو ظبي ولا تحمل طاقما إماراتيا، وكانت تحمل علم بنما ولم ترسل أي طلب استغاثة.

خامنئي يتهم الأوروبيين بعدم الإيفاء بتعهداتهم ومتوعدا بالرد على القرصنة البريطانية

اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي اليوم الثلاثاء الأطراف الأوروبية بعدم الإيفاء بأي من تعهداتهم.

متابعات:الخبر اليمني

وأضاف خامنئي في كلمه بثها التليفزيون الإيران أن طهران :”ستواصل الحد من تعهداتها بموجب الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي الذي تم التوصل إليه في 2015″.

وتابع: “هذه ليست سوى البداية في الحد من تعهداتنا حيث، بدأت إيران بتجاوز تدريجيا منذ مايو الفائت، بعض التزاماتها لإرغام شركائها على التصرف لإنقاذ الاتفاق”.

وتوعد المرشد الأعلى بالرد على القرصنة البريطانية، فيما يتعلق باحتجاز ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق.

وصرح خامنئي متحدثا عن البريطانيين “أصبح خبثهم مكشوفا للجميع فقد اختطفوا ناقلتنا النفطية بقرصنة بحرية إلا أنهم يسعون لإضفاء صفة قانونية على ذلك”.

وأكد أن بلاده لن تدع ذلك “يمر من دون رد وسترد على ذلك في الفرصة والمكان المناسبين”.

صحيفة أمريكية: منظمات وموانئ أوروبية وقفت في وجه تصدير السلاح للسعودية

ذكرت صحيفة “ذا نيشن” الأمريكية، أنه في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس الأمريكي بصفقة بلغت قيمتها 8 مليارات دولار لتزويد السعودية الأسلحة في الشهر الماضي، اتخذت نقابات العمال والمنظمات المجتمعية في الموانئ الأوروبية سلسلة من الإجراءات وتم حظر شحنات الأسلحة إلى الرياض لارتكاب الأخيرة جرائم حرب في اليمن.

صحافة أجنبية- الخبر اليمني:

وأشارت الصحيفة، إلى أن مجلس الشيوخ الأمريكي رد على صفقة ترامب لبيع أسلحة للسعودية، بإقراره ثلاثة قرارات نادرة من الحزبين تهدف إلى منع عملية البيع.

وأضافت أنه في نفس اليوم أصدرت المحكمة العليا في المحكمة المتحدة، قرارا وصفته بالتاريخي، ينص على أن مبيعات الأسلحة إلى السعودية غير قانونية بسبب جرائم الحرب التي ارتكبتها الحكومة السعودية في اليمن.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن اجراءات مماثلة في اوروبا تحدت العنف السعودي ضد الشعب اليمني، حيث نظم عُمّال موانئ الشحن عدد من سلسلة من الاجراءات المنسقة، وقفت في وجه تصدير السلاح للسعودية.

وقالت “ذا نيشن”، إن اختيار النشطاء لتكتيك -حصار الميناء بشكل أساسي – كان اختيارًا مناسبًا، ونتيجة للاحتجاجات في بلباو، اتخذت سفن شركة “بحري ينبع السعودية” قرارًا في مارس 2018 بسحب أعمالها من الميناء بالكامل، ولكن على الرغم من أن هذا انتصار مهم، إلا أنه لم يكن كافيًا لإحباط الشحنات تمامًا، فقد تم نقل أعمال بحري إلى ميناء سانتاندير الإسباني، حيث يواصلون حمل الأسلحة”.

وفاة معتقل فلسطيني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية

توفي الأسير الفلسطيني نصار طقاطقة داخل احدى سجون الكيان الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، دون معرفة ظروف وملابسات وفاته، حسب ما أعلن نادي الأسير.

متابعات:الخبر اليمني

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين قدري أبو بكر في بيان: أن طقاطقة (31 عاما) كان مسجونا في العزل الانفرادي بمعتقل “نيتسان” في مدينة الرملة.

وحمل نادي الأسير الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن وفاة طقاطقة، خاصة أنه توفي وهو في فترة التحقيق، الأمر الذي يستدعي التوقف عند هذه الفترة التي ينفذ فيها المحققون أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

وأكدت عائلة الأسير، أن نجلها لا يعاني من أية مشاكل صحية، وهذا الاعتقال الأول له.

ويرتفع عدد الأسرى الفلسطينيين الذين توفوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 إلى 220 أسيرا. حيث يقبع في معتقلات الكيان أكثر من ستة ألاف أسير بينهم العشرات أمضوا أكثر من 20 عاما قيد الاعتقال.

ترامب يجدد دعمه للتحالف في اليمن.. بماذا ردّت صنعاء

علق رئيس وفد صنعاء إلى المشاورات السياسية محمد عبدالسلام، على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي زعم فيها دعم التحالف لغرض إخراج إيران من اليمن.

متابعات- الخبر اليمني:

وأشار عبدالسلام، إلى أن مزاعم ترامب بأنه يريد خروج إيران من اليمن، مجافاة للواقع والوقائع ولا تستحق عناء الرد، واعتبرها “سياسة ابتزاز لرفع الفاتورة على المملكة الحلوب”. حسب قوله.

وأكد رئيس وفد صنعاء، “أن العدوان على اليمن أعلن من واشنطن، ورأس حربته أدوات أمريكا، والمجازر ارتُكبت بأسلحة أمريكية، وشيوخ في الكونغرس يطالبون بلادهم وقف دعمها لدول العدوان”.

وأكد أعضاء مجلس النواب الأمريكي في أكثر من مناسبة تورط الولايات المتحدة الأمريكية في جرائم حرب في اليمن وتسبب دعمها للسعودية في أكبر كارثة إنسانية على وجه الكرة الأرضية.

وثائق تكشف كيف أرهبت السعودية القاضي العرشي واختارت صالح رئيسا لليمن

في مثل هذه الليلة قبل 42 تماما كانت السعودية قد حسمت الأمر وقضت بتنصيب علي عبدالله صالح رئيسا لليمن باعتباره رجلها الأول في اليمن وأحد منفذي جريمة اغتيال الزعيم إبراهيم محمد الحمدي.

متابعة خاصة-الخبر اليمني:

هذا ما تنص عليه وثيقة بخط الملحق العسكري السعودي في اليمن صالح الهديان بحسب تقرير نشرته صحيفة 26 سبتمبر الصادرة عن وزارة الدفاع في صنعاء في السادس عشر من ديسمبر 2018م.

تشير الصحيفة إلى أن القاضي عبدالكريم العرشي الذي تولى مهام رئاسة الجمهورية بحكم منصبه كرئيس لمجلس الشعب التأسيسي بعد استهداف الرئيس الراحل احمد الغشمي صباح 24من يونيو 1978م واستمر في منصبه رئيساً للجمهورية حتى صباح الـ17 يوليو 1978م أي ما يقارب 22يوماً، كان الأوفر حظاً في تولي المنصب بحكم الإجماع عليه غير أن المملكة العربية السعودية رفضت توليه السلطة واستخدمت نفوذها ومالها وأدواتها لإرهاب العرشي وإجباره على التخلي عن المنصب.”

تبدأ قصة إرهاب الرئيس القاضي عبدالكريم العرشي رحمه الله بحسب الصحيفة  بعد ساعات من اغتيال الرئيس الراحل احمد الغشمي رحمه الله صباح يوم 24يونيو 1978م حيث سارعت المملكة العربية السعودية وعبر سفيرها بصنعاء وكذلك ملحقها العسكري إلى تدارس الوضع في الشمال اليمني ومناقشة البديل المناسب بالنسبة لها بعد الغشمي.

تشير الكثير من الوقائع والمراجع إلى أن السعودية سعت وتسعى إلى أن يكون اليمن تحت وصايتها تنفيذا لوصية من مؤسس الدولة السعودية عبدالعزيز آل سعود بأن عز السعوديين في ذل اليمن وذلهم في عز اليمن.

من هنا فقد قضت المملكة السعودية على الزعيم اليمني إبراهيم الحمدي عندما اتجه نحو بناء مشروع وطني مستقل ونصبت أحد المشاركين في جريمة اغتياله وهو أحمد الغشمي رئيسا للبلاد ليتحكم النظام السعودي يتحكم بالقرار اليمني حتى إنه لم يكن يمكن تعيين القيادات المدنية والعسكرية بمن فيهم المحافظون دون موافقته.

ووفقا لصحيفة 26 سبتمبر فإن  اغتيال الرئيس الغشمي دفع الملحق العسكري السعودي صالح الهديان إلى الوقوف خلف تشكيلة المجلس الرئاسي وكان القاضي العرشي بحكم موقعه الرئيس البديل أو على الأقل الذي يتولى الرئاسة في حال خلو منصب الرئيس لأي أسباب وفق الدستور.
وقد حظي الرئيس عبدالكريم العرشي بشعبية كبيرة في مجلس الشعب الذي كان على رأسه وكذلك لدى قادة الدولة من مدنيين وعسكريين, بل وحتى المشايخ الذين تحركوا من أجل عودة الحكم إلى المدنيين كما كان الأمر عليه قبل استقالة القاضي عبدالرحمن الإرياني في 13من يونيو 1974م وكل ذلك يؤكد وجود حالة إجماع على الرئيس القاضي عبدالكريم العرشي إلا أن النظام السعودي وعبر ملحقه العسكري بصنعاء رأى تنصيب شخص آخر ودفع الجميع بأساليب الترغيب والترهيب إلى القبول والانصياع لاختياره بما رافق ذلك من إتاوات مالية وزعت لعدد من القيادات.

وتنوه الصحيفة إلى أن  القاضي عبدالكريم العرشي تعرض لضغوط شديدة وصلت حد التهديد والوعيد وهو ما يمكن تفسيره بعبارة وردت في واحدة من أخطر الوثائق التي تكشف حقيقة ما جرى في تلك الفترة وهذه العبارة وردت بالنص التالي (سلطنا على العرشي من يرهبه) وذلك بلسان مسؤول سعودي كبير وصل إلى صنعاء لمتابعة إجراءات تنصيب الرئيس الذي اختارته المملكة.
وقد وردت تلك العبارة في رسالة بعث بها المسؤول السعودي الكبير إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز يؤكد فيها أن القاضي العرشي تعرض للترهيب وتم تسليط من ينفذ مهمة إرغامه على التخلي عن منصب الرئيس وعدم الترشح مجدداً لنيل ثقة مجلس الشعب وترك الطريق للشخص الذي رشحه الملحق العسكري السعودي ليكون رئيساً لليمن.
وتكشف الوثائق معلومات خطيرة عن تلك المرحلة وشروط النظام السعودي في أي شخص يتولى رئاسة اليمن وهي الشروط التي لم تكن متوافرة لدى القاضي عبدالكريم العرشي رحمه الله ناهيك عن السبب الحقيقي الذي دفع الملحق العسكري السعودي صالح الهديان ومن خلفه قيادة المملكة السعودية لفرض البديل على الجميع.
وتنقل الصحيفة عن أحد المعاصرين لتلك الفترة والمقربين من مركز صناعة القرار تأكيده أن “القاضي العرشي بالفعل تعرض للتهديد من قبل السعودية وأتباعها لإجباره على التراجع وعدم تقديم نفسه كمرشح لما كان يعرف بمجلس الشعب التأسيسي كونه رئيس المجلس وفي ذات الوقت يحظى باحترام الجميع وبالتالي كان العائق أمام المشروع السعودي هو القاضي العرشي الذي أدار البلاد خلال تلك الفترة بحكمة ولم يكن مشروع أداة بيد السعودية ولا بيد أي قوة خارجية وهو ما جعل الملحق العسكري السعودي يفرض شخصاً آخر تم إعداده في وقت سابق بحسب المصادر التي ذكرت أن علي عبدالله صالح كان سيحل محل أحمد الغشمي في حال إصرار الأخير على التقارب مع سالم ربيع علي وتنفيذ الخطة الموضوعة والمتعلقة بإعادة توحيد اليمن.

وتضيف الصحيفة:بحسب المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه وكان شاهد عيان على تلك الأحداث والمواقف فإن القاضي العرشي تعرض لضغوطات شديدة استمرت حتى عشية انعقاد جلسة مجلس الشعب وبعد إلقاء خطابه الذي افتتح به أعمال المجلس وضمنه ترشيح نفسه مما دفع علي عبدالله صالح إلى الحضور والانفراد به للتأكيد بأنه المرشح الوحيد حسب التفاهمات مع الملحق العسكري السعودي صالح الهديان وهذا ينفي تلك الشائعات التي ظلت على مدى العقود الماضية تؤكد أن علي عبدالله صالح قدم نفسه في وقت لم يتقدم أحد لرئاسة البلاد في تلك المرحلة.

 

الهديان:علي عبدالله صالح رجُلنا وشريكنا في اغتيال الحمدي

كشف الباحث التاريخي عبدالله بن عامر في دراسة نشرتها أيضا صحيفة 26 سبتمبر يوم الأحد الماضي 14 يوليو عن تقارير ومراسلات للملحق العسكري السعودي صالح الهديان بعد مقتل الرئيس اليمني أحمد الغشمي تبين أن صالح هو رجل السعودية الأول وتوصي بالاعتماد عليه وتنصيبه رئيسا على اليمن.

ويقول بن عامر إن القيادة السعودية  طلبت من أتباعها في “صنعاء تزويدها بمعلومات اكثر عن العرشي وهل يمكن ان ينفذ اجندة السعودية وبدون نقاش إلا ان كل المعلومات أكدت عكس ما كانت تطمح اليه السعودية فالعرشي لا يمكن له أن يكون أداة وهنا تدخل صالح الهديان لحسم الموقف وذلك بترشيح علي عبدالله صالح للقيادة السعودية ووصفه بـ “رجلنا” أي رجل المملكة السعودية.
حديث صالح الهديان بحسب الباحث بن عامر بل “تطرق الى جريمة إغتيال الحمدي محاولاً القول أن مشاركة صالح في قتل الحمدي وفي إنقلاب 11أكتوبر 1977م الدموي يؤهله لأن يكون رئيساً لليمن فمشاركته في قتل الحمدي يسهم في عدم فتح ملف الجريمة ويحمي القتلة ومنهم صالح الهديان نفسه لا سيما ووضع ما بعد مقتل الغشمي يؤكد توجه ضباط وقيادات عسكرية ومدنية نحو فرض واقع جديد من خلاله يتم إستعادة القرار اليمني وإيقاف المسؤولين السعوديين عن التدخل السافر بالشأن اليمني وكل تلك التحركات كانت تثير مخاوف صالح الهديان الذي أصبح الحاكم الفعلي لليمن بتلك الفترة وهو ما يمكن معرفته من خلال تحركاته المثيرة لتهيئة الوضع لتصعيد صالح الى السلطة من خلال فرضه على أعضاء مجلس الشعب التأسيسي وعلى المشايخ ومستخدماً الترغيب والترهيب مع الجميع”
ويلفت الباحث بن عامر إلى طريقة التعامل السعودي مع المشايخ الذين عبروا عن رفضهم لصعود صالح الى السلطة مؤكدا “أن معظم هؤلاء المشايخ تعرضوا للتوبيخ وتم إجبارهم وإرغامهم على القبول بكل ما تحملة كلمة إجبار وإرغام من معنى”.

ويضيف بن عامر: بل نجد في الوثائق عبارة “أرهبوا المشائخ” في توجيه من القصر الملكي بالرياض الى الملحق العسكري بصنعاء بأن عليه أن يستخدم لغة الإرهاب مع المشائخ حتى يقبلوا بصالح رئيساً ثم يظهر في المشهد شخص يدعى علي بن مسلم وهو مسؤول الملف اليمني في القصر الملكي ويتبع مباشرة الأمير سلطان بن عبدالعزيز أي في اللجنة الخاصة ليتولى هو إدارة الترتيبات بنفسه لإيصال صالح الى كرسي السلطة ولم يكتفي بإدارة العملية من الرياض بل انتقل الى صنعاء بطائرة فيها من الأموال ما يكفي لحسم الموقف.
ويشير إلى أن السعودية وزعت الأموال على أعضاء مجلس الشعب التأسيسي إلا من رحم ربي وعلى قيادات عسكرية ومدنية واستخدم صالح لغة الإرهاب مع العرشي ومع كل المنافسين له والرافضين لوصوله الى السلطة ولعل القصة المتداولة عن الشنطة الممتلئة بالأموال والأخرى برصاصة تؤكد إستخدام لغة الترهيب والترغيب من قبل الهديان وبن مسلم وصالح.

 

جرحى الشرعية في الهند منسيون منذ 3 أشهر

قالت اللجنة الطبية العسكرية لجرحى محور تعز التابع للشرعية إن الجرحى في الهند مازالوا طي النسيان ويعانون من جراحهم، بعد ان تفاقمت مأساتهم.

متابعات:الخبر اليمني

وأضافت اللجنة في منشور على صفحتها في الفيس بوك: ان الجرحى منذ ثلاثة أشهر لم يستلموا مصاريفهم، ولم يدخلوا العمليات، ومنهم مهددين بالطرد من المستشفيات بسبب عدم سداد المستحقات.

وأوضحت أن الجرحى يتعرضون للإهانات المستمرة ومهددين بالطرد من السكن، نتيجة عدم دفع المبالغ المستحقة للسكن في الهند.

وتابعت اللجنة الطبية مخاطبة محافظ تعز نبيل شمسان:” يبدو انكم لم تطلعوا على معاناة جرحى الهند ولم ترفع لكم تقاريرهم واحتياجاتهم التي تنتظر منكم لفتة اخرى اسعافيه وعاجلة لتخفيف المعاناة

بعد دقائق من استهداف مطار جيزان.. صنعاء تستهدف قاعدة الملك خالد الجوية

أعلن متحدث قوات صنعاء، العميد يحيى سريع، أن الطيران المسير، عاود عملياته الهجومية على قاعدة الملك خالد الجوي بخميس مشيط، بطائرات من طراز “قاصفk2″، وذلك بعد دقائق من استهداف مطار جيزان الإقليمي بعملية مماثلة.

متابعات-الخبر اليمني:

وأشار العميد سريع، إلى أن سلاح الجو المسير استهدف بعمليتين هجوميتين مواقع عسكرية معهة وحساسة في قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط في عسير.

ولفت إلى أن علملياتهم على المطارات السعودية، “تأتي ردا على استمرار العدوان حيث بلغت غاراته الجوية خلال 12 ساعة الماضية 19 غارة جوية”.

وجدد سريع تأكده أنه “كلما استمر النظام السعودي في تصعيده وعدوانه وحصاره كلما كانت عملياتنا مستمرة ومتصاعدة وفي توسع مستمر بإذن الله تعالى”، حسب قوله.

وكانت قوات صنعاء أعلنت قبل دقائق من كتابة الخبر، استهداف مطار جيزان الأقليمي بعدد من طائرات “قاصفk2″، فيما كان العميد سريع أعلن مساء أمس الإثنين، استهداف قاعدة الملك خالد الجوية، بعمليات واسعة.

خسوف جزئي للقمر.. ما أضرار مشاهدته مباشرة بالعين

قال موقع “أل سي إي” الفرنسي، إن القمر سيشهد خسوف جزئي مساء اليوم الثلاثاء ، ابتداء من الساعة الثامنة إلا ربع بتوقيت مكة المكرمة.

منوعات- الخبر اليمني:

وأشار الموقع إلى أن القمر والشمس والأرض سيكونا اليوم على نفس الخط تقريبا، في ظاهرة ليست نادرة الوقوع ولكنها تستحق المتابعة بعد غروب الشمس، حيث يمر المجال المستدير والمشرق من القمر عبر مخروط ظل الأرض، ولكن دون أن يشمله كله.

وبين أن هذا الخسوف سيبلغ حده الأقصى عند العاشرة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، ولن ينتهي بصورة كاملة قبل الواحدة والثلث فجر اليوم التالي، مضيفا أنه يمكن مشاهدته في جزء كبير من العالم بأوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية وجزء من آسيا.

وأوضح أنه سيبتلع ظل الأرض نسبة 65% من سطح القرص القمري، والجزء الذي سيبقى مرئيا سيكون على الأرجح مغطّى بغلالة رقيقة نحاسية اللون، ولن تكون مشاهدته واضحة في بعض المناطق، إلا أنها بالمحيط الهندي عموما وما جاوره ستكون جيدة.

وحول سلامة العيون عند مشاهدة الظاهرة الطبيعية، قال الموقع، إنه لا تتطلب مراقبة الخسوف القمري أي حماية، على عكس الكسوف الشمسي، ويمكن متابعته بالعين المجردة أو باستخدام التلسكوب والمنظار.